مسلسل أحبك بجنون الحلقة 22 – ألعاب الرجال

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 22 – ألعاب الرجال

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 22 – ألعاب الرجال
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 22 – ألعاب الرجال
دخل ” منير ” مكتب رفيقه ورئيسه بالعمل وقد فاجأه أمر هام فجاء للاستفسار عنه.
ووجد “سامر” يلهو بلعبة على الحاسوب ، فباغته بسؤال : أي لعبة تلعب ؟
فأجابه : إنها  ” البوكر ” ، ألعبها مع آخرين على الانترنت تعال وتابعني .. أنا الرابح ..
” لا أصدق أنك تبدأ نهارك بلعب القمار ! ” علَق الرجل متعجباً : ومع هذا .. أنا لا أقصد بسؤالي ما تلعبه على هذه الآلة .. بل ما تلعبه على الواقع !
– لا أفهمك .
” بل تفهمني . ” قال له : الآنسة سهام كانت عند باب المؤسسة منذ قليل ، ورفض الحارس غدخالها يقولون لديهم أمراً صريحاً منك بذلك . هل هذا صحيح ؟
– نعم .
أجابه وهو لا يرفع بصره عن شاشة الجهاز ما اثار امتعاض صديقه فقال : نعم . فقط نعم ؟ هل هذا كل ما لديك  لتقوله ؟ تلك الفتاة صعقت بما حدث .. لم تكن تتوقع تصرفاً كهذا منك .. لقد جاءت بسبب قلقها عليك .. قالت إنك لم تتطأ عتبة المنزل منذ أيام .. وقالت أيضاً أنها حاولت مراراً الاتصال بك لكن عاملة الهاتف المركزي رفضت تحويل مكالمتها إلى مكتبك والسبب أوامر منك .
” يبدو أنها اشتكتني إليك ..” قال بانزعاج مبطن : تابع فأنا أسمعك .. ماذا قالت لك أيضاً ؟
” لقد انتهيت ” قال “منير” وهو يجلس : إنه دوري الآن لسماعك.
فانسحب “سامر” من اللعبة وأطفأ جهازه ثم نهض عن كرسيه وقال :
” منير ” أنا صديقك ورئيسك في العمل .. أليس كذلك ؟ “حسناً..” أجابه : إنه الواقع .
فعاد ليقول : وبحكم هذه العلاقة الوطيدة أريد أن أطلب منك أمراً .
– وماهو ؟
فصاح به ” لا تتدخل في شؤوني !
وأضاف بهدوء : ولأرضي حشريتك فسأقول لك : نعم لدي لعبة ألعبها .
” تلعبها ؟ ” سأله بخبث : أم تلعب بها  ؟!  أصدقني القول يا “سامر” .. هل لما يجري علاقة بالآنسة “زينة” ؟؟
” ياإلهي  ! ”   قال بغير تصديق : حقاً إن فضولك لا حدود له .. قلت لك إنها لعبة جديدة ويجب أن أكسبها . أما تفاصيلها قلا تعنيك ولا تهمك .
” حسناً ” قال وقد لمع الانزعاج في عيني رفيقه : كما تشاء .
ونهض لينصرف ، فعاد “سامر” إلى حاسوبه ، ليباشر لعبة جديدة . ما أثار شيئاً من الأمتعاض لدى رفيقه ، ودفعه ليقول : أتمنى أن تدرك أمينة السر في الخارج ليست حاسوباً .
ووجده لم يحرك ساكناً ، فزم شفتيه وانصرف . والتقى بـ”زينة” مكرر تحيته لها وطلب منها الأوراق التي أودعها معها قبل دخوله على رفيقه ، فقالت له : تفضل .. ها هي .. لقد وجدتها مبعثرة فرتبتها لك حسب أرقامها .
فابتسم ، وتسلم الأوراق وهو يقول : أشكرك إنه لطف منك .
” لا تقل هذا ”  قالت له : إنه مجرد عمل بسيط . ظنته سينصرف بعد عبارتها هذه ، لكنه بقي في مكانه بلا حراك  ، وكأنه يفكر بأمر ما ، أو كأنه يريد قول شئ ما ، فرفعت رأسها نحوه وأرادت سؤاله عمَا ينتظره إلا أنه عاجلها بالقول : حسناً . أراك ثانيةً . إعتن بنفسك .

وغادرها بخطوات مترددة ، وبنظرات غامضة لم تفهم معناها .
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *