مسلسل أحبك بجنون الحلقة 28 – يحبني.. لا يحبني

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 28 – يحبني.. لا يحبني

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 28 – يحبني.. لا يحبني
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 28 – يحبني.. لا يحبني
قالت “سمر” :
أنا سعيدة جداً اليوم ، فلقد حدث مالم أتوقعه أبداً. اسمعي كل ما جرى كان محض الصدفة .
أخيراً تمكنت من جمع ثمن حذاء جديد ، وقررت النزول إلى السوق وشرائه بسرعة قبل أن يتبعثر المبلغ من جديد في مصاريف شتى .
وحين أقفلت باب المنزل وهممت بالنزول تفاجأت برؤية “رمزي” وهو يصعد السلم نحو منزلكم فارتبكت وأردت أن أحييه وأسأله عن صحته لكن العكس هو ما حصل .
أتصدقين ؟ إنها المرة الاولى التي يبادرني فيها الكلام .. نعم .. إنها المرة الأولى التي يبدأ فيها هو .. لقد قال لي كلمات جميلة لم تغادر تفكيري حتى هذه اللحظة .. قال :
نهارك سعيد يا “سمر” .. كيف حالك ؟
تصوري ؟!  لقد سألني عن حالي ! .. إنه يعبأ بي أخيراً !
وانتظرت الفتاة ردة فعل من المستمعة الوحيدة لها، لكن “زينة” لم تعلق بل ولم يبدو أنها أنصتت لها أصلاً أو فهمت كلمة واحدة مما قالته.
فصاحت بها بانزعاج :
“زينة” ! أنا أكلمك ! على أي كوكب أصبحت ؟ !
ولكزتها بيدها، فانتفضت في مكانها، وقالت من فورها : آه آسفة ! ماذا كنت تقولين ؟!
” ماذا كنت أقول ؟! ” صاحت مستنكرة : لقد أنهيت أطروحة للتو ! لكن “زينة” ما الذي يشغل بالك لهذه الدرجة ؟! أنا لم أعهدك على هذه الحالة من قبل !
فقالت لها : اليوم حصل أمر غريب بالعمل ..
– يبدو أن عملك في تلك المؤسسة حافل بالغرائب !
” “سمر” لقد قال لي السيد “سامر” عبارة غامضة مازالت تشغلني ” وأفضت لها بما نطق به لسان رئيسها فلم تُبد رفيقتها اندهاشاً بل قالت :
وماذا في الأمر ؟! معنى كلامه واضح .. إنه يعشق امرأة ما وأنت تعرفين من تكون .
” أنت لا تفهمين ! ” صاحت غاضبة: النساء اللواتي يعرفهن وتعرفت بدوري عليهن غير موجودات أصلاً ما عدا واحدة هي الآنسة “سهام ” وتلك المخبولة ماتت ! فماذا تعني عبارته إذاً ؟!
فسألتها “سمر” بلهجة مبطنة: وهل يهمك الأمر لهذه الدرجة ؟
” أفهم ما تعنين وأقول لك أجل يهمني ” قالت : لأنه لو صدق ظني فإن ما صرّح به السيد اليوم يعنيني للغاية ، ويؤثر مباشرة علي وعلى عملي لديه .
– وأنت ؟ ألا تتمنين أن يكون ظنك في محله ؟
فآثرت الفتاة الصمت ولم تجب .
فعادت “سمر” لتقول ماذا ؟ أحائرة أنت ؟
فردت متهربة من رفيقتها ومن نفسها :
دعينا من هذا الآن وأخبريني .. ماذا جرى بينك وبين أخي ؟
هل تحسنت معاملته لك ؟
فتحمست لهذا الحديث وقالت مبتسمة :

آه أجل . أنا سعيدة جداً اليوم ، فلقد حدث مالم أتوقعه أبداً . إسمعي كل ما جرى كان محض صدفة ..
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *