مسلسل أحبك بجنون الحلقة 32 ـ رسالة حب

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 32 ـ رسالة حب

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 32 ـ رسالة حب
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 32 ـ رسالة حب
اليوم التالي لم يكن عادياً.
” أم رمزي ” كانت في عملها ، وابنها في جامعته ، ووحدها ” زينة ” بقيت في المنزل .
كانت الفتاة مشغولة بإخفاء ومعالجة عيوب حذائها المهترئ وهي تتمتم :
عليّ شراء حذاء جديد ! فهذا لم يعد يحتمل ! لقد مات منذ زمن !
وتذكرت رفيقتها فقالت : الحذاء الذي أبتاعته ” سمر ” زهيد الثمن .. أحتاج لما يشبهه .. في السعر على الأقل !
رن الجرس الباب فجأة ، فاستغربت ذلك وتساءلت : من تراه يكون ؟ !
ونهضت مسرعة وفتحته ، فرأت أمامها ساعي البريد يحمل لها رسالة ويقول : الآنسة ” زينة ” ..
وقبل أن يتابع كلامه جذبت الرسالة من بين أصابعه وأجابته بتلهف : إنها أنا.
” حسناً . وقعي هنا ..” قال لها ، فنفذت مطلبه وصرفته وهي لا ترفع ناظريها عن المغلف الذي تحمله .
تأملت الطابع البريدي ، وقرأت الاسم فلم تصدق !
” سامر فياض من فرنسا ” !!
وفضت محتوى الظرف فوجدت صورة لبرج إيفل وورقة كبيرة تحمل الكثير من الكلام .
فرمت الفتاة المغلف والصورة وجلست تقرأ ما كتبه السيد ” سامر ” بتمعن وهي لا تزال تحت تأثير المفاجأة.
” آنستي الجميلة … إشتقت إليك وإلى رؤية وجهك الفتّان لذلك كتبت لك هذه الرسالة وسأبعثها بالبريد السريع .. كيف هو حالك يا ترى  ؟ وماذا تفعلين في هذه الاجازة ؟ .. أما عني فأنا في أسوأ حال .. أشعر بالقلق والأرق ، والوحدة القاتلة تعذبني .. آآآه لو تعلمين كم هي حاجتي إلى رفيق بجواري .. على فكرة أنا لست ماهراً في كتابة الرسائل .. فأرجوك أن تعذريني .. وقد تجدين في كلماتي الجرأة .. فأرجو أن تغفري لي .. لكنها الحقيقة .. وأنا لم أكن منافقاً يوماً .. كل ما أريد قوله ..   أقوله .. وقد فكرت بك كثيراً .. الواقع أني لم أكف عن التفكير بك .. وحتى أنني كتبت هذا المساء قصيدة خاصة لك .. وأردتك أن تقرئيها .. رجاءاً فكري بها واقبليها ..
بهذه العيون .. نبئيني ..
أتقتلين ؟
بهذه الجفون .. كم مرة ..
تذبحين ؟
أتدري كم موتاك ؟
أم أحصيتِ جرحاك ؟
رجاءاً .. أخف عيناك ..
كفى تهاجمين !
مجنونة أنت
أنت كتلة جنون
جن فيك الجمال
جنت بك العقول
وخطوت ألف خطوة
في التقوى
وفي الفجور ..
غريبة .. عجيبة ..
كشمس بلا أشعة
كموجة بلا ذيول
الجوهر فيك يكفي
ليسبي العقول ..
أتعلمين ما فعلت بالرجال
أتعلمين ؟
لذيذة ويشتهيك ألف جائع
تكلمي أنت ..
من تشتهين ؟
بإشارة منك
يغدو الحلم حياة
قوليها لي ولننطلق
لنحيا في الحياة
” أحبــك “
خفيفة وصعبة المراس
قوليها لي
ولكن .. بدون انتقاص ..
جميلة .. جميلة ..
جميلة .. جميلة ..
إشاراتك .. كلماتك ..
همساتك .. قليلة ..
حركاتك .. خطواتك ..
والله .. مثيرة ..
معادلات صعبة .. فكيف تقدرين ؟؟
على ابتكارها .. كيف تقدرين ؟؟
في الحرب والسلام .. أنت تنتصرين ؟؟
تفعلين بنا كل ما تفعلين
وماذا ؟
تخجلين !!
وختمت القتاة قراءة الرسالة بابتسامة عريضة ، وبتنهيدة عميقة ، ثم ضمتها إلى صدرها وهي تعترف للمرة الأولى : ” أحبه “
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *