مسلسل أحبك بجنون الحلقة 38 – صدمة خلف الباب

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 38 – صدمة خلف الباب

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 38 – صدمة خلف الباب
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 38 – صدمة خلف الباب
صباح اليوم التالي جاء ضيف إلى منزل السيد ” سامر فياض ” فاستقبلته السيدة  ” نهاد ” كعادتها قائلة :
أهلاً وسهلاً سيد ” منير “
وتفاجأ الشاب بوجه السيدة الشاحب وتقاسيمها المنهكة فسألها : هل أنت بخير ؟
فابتسمت وهي تهرب بوجهها بعيداً عنه وتؤكد له أنها على أحسن ما يرام .
ثم تسأله عن سر زيارته المبكرة وتضيف : ألا تعلم أن السيد يكون نائماً في هذا الوقت ؟
” بل أعلم هذا  ” قال لها : لكني لم أطق المزيد من الانتظار .. لقد عدت مساءً من الخارج بعد رحلة عمل ناجحة .. وانتظرت شروق الشمس بفارغ الصبر للقدوم الى هنا وإبلاغ السيد بنتائجها .
وبكثير من الحشرية تابعت استجوابه :
مادمت عدت مساءً لماذا لم تتصل به .. أنت تعلم أنه كالخفافيش لا ينام ليلاً !
تفاجأ بانتقادها اللاذع لسامر لكنه لم يعلّق عليه بل أجابها بلباقته المعهودة :
في الواقع حاولت مهاتفته لكن هاتفه الجوال كان مقفلاً.
” حسناً .. أنت تعرف غرفته .. ” قالت السيدة بنبرة شبه فظّة : وتعرف أيضاً ما ستلاقيه حين تحاول إيقاظه فتفضل .. إفعل ما يحلو لك .
فأومأ برأسه شاكراً وانصرف من أمامها وهو يتنفس الصعداء ويتساءل ” لكن ما بها هذه العجوز ؟! “
ووصل إلى غرفة صديقه ، فدخلها بدون استئذان ، لأنه أدرك أن ذلك لن يجدي نفعاً مع نوم رفيقه العميق .. وتمتم قائلاً : سأحتاج لـ ” بافاروتي” الآن من أجل ايقاظه ..
ودخل الرجل دقيقة واحدة أو ربما أقل ، ثم خرج بسرعة وقد بدى الإرتباك والدهشة بارزين في تعابير وجهه .. وتساءل من فوره : هذا غريب! يا إلهي! مالذي فعله هذا المجنون ؟!
ووقف حائراً أمام الباب لا يدري أيدخل أم يبقى خارجاً .. أم يعود أدراجه .. وماذا سيخبر السيدة لو عاد إليها صفر اليدين ..
وتساءل مرة أخرى : أتراه تزوج حقاً ؟! أيعقل أن يكون قد فعلها أخيراً ؟!
ولم يقتنع بافتراضه ، فطرح آخراً وقال : ماهو التفسير اذاً ؟ أيعقل أن .. أيتجرأ على فعلها .. أتكون وقاحته بلغت مبلغ هذا المبلغ ؟!
وتساءل بذهول وهو يختلس النظر :
أتكون هذه المرأة الموجودة معه في الفراش هي “دوللي” نفسها ؟
وبينما هو على هذه الحال إذا بالسيدة ” نهاد ” تقترب منه وتفاجؤه بسؤالها : لكن ما بك تقف عند الباب ؟ لماذا لا تدخل ؟ ألم تكن راغباً بإيقاظه والتحدث إليه ؟!
فارتبك أيَّما ارتباك قبل أن يهديه لسانه للقول :
الحقيقة أني تذكرت ردَة فعله الساخطة عندما أيقظته المرة الماضية فبدلت رأيي .. أظن أنه من الأفضل أن نتركه نائماً .. سأكون بانتظاره في الشركة !
وانصرف من أمامها وهو يقول : فلنتركه على راحته.
وبقيت هي في مكانها تمتم : آه من هذا الجيل ! إنه مخبول تماماً !
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *