مسلسل أحبك بجنون الحلقة 39 – بلا مأوى!

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 39 – بلا مأوى!

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 39 – بلا مأوى!
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 39 – بلا مأوى!
هذا الصباح بقيت زينة في منزلها مقضلة عدم الذهاب إلى عملها لليوم الثاني على التوالي.
كان شقيقها قد عاد إلى عادته القديمة بالنوم حتى ساعة متأخرة وكانت تفكر بحاله التي رجعت تسؤ والقلق يراودها.
أما والدتها فكانت قد انصرفت إلى عملها, رغم شكواها من آلام شديدة في ظهرها.
ومكثت هي أمام شاشة التلفاز تتناول طعام الإفطار المكون من الزعتر والزيت والشاي.
كانت الفتاة قانعة بطعامها, مستمتعة بمشاهدة مسلسل تلفزيوني كوميدي شاهدته سبع مرات حتى الآن حتى كادت تحفظه عن ظهر قلب.. لكنها كانت تحتاجه.. تحتاج إلى البسمة فيه.
فجأة انقطع المسلسل وظهر على الشاشة خبر عاجل..
بالصوت والصورة شاهدت زينة الاعتداءات الصهيونية على أرض فلسطين وشعبها فهالها ما رأته..
قتل وتدمير وتهجير وتعذيب.. والعالم كله صامت..والعرب يموتون..
لقد سحقت دبابة صهيونية جسد فتى في فلسطين..
واغتصب الجنود فتاة لم تتجاوز الثالثة عشر من العمر..
لقد انطلقت المدافع والطائرات تقصف هنا وهناك بدون تمييز ولا اكتراث بأرواح الفلسطينيين العُزّل..
الشهداء والجرحى كثر..
وسيارات الاسعاف ممنوعة من دخول المنطقة..
لقد هدّ الصهاينة مخيم جنين على رؤوس ساكنيه.. وردوا على الحجارة بالنار والصواريخ!
توقفت زينة عن تناول افطارها المعتاد بعدما شعرت بغصة في حلقها, وسالت دموعها من فورها, ولم تقدر حتى على الكلام.
رن جرس الباب فجأة, فنهضت الفتاة لتفتحه وهي تمسح دموعها وتتساءل عن هوية الطارق.
ورأت أمامها رجلاً بالزي العسكري سلمها ورقة لم تعلم محتواها وطلب منها أن توقع له, ففعلت وصرفته ثم عادت إلى مقعدها وهي تقرأ ما استلمته على عجل, فإذا بها تصاب بصدمة قاسية, وتهمس بنبرة مُلتاعة: يا إلهي! أرجوك لا!
وكان رمزي قد استيقظ للتو فسألها عن هوية الطارق, فلم تجبه, بل سلمته الورقة ووضعت رأسها بين كفيها.
فقرأها الشاب وعلى محياه امارات الدهشة, ثم تمتم بلا تصديق: هل هذا معقول؟! سيطردونا خارج المنزل؟!
وارتمى على مقعده وهو يضيف: ماذا سنفعل؟!
أجابته بحيرة: لا أعلم, لا أعلم, المالك يطالب بالمنزل للضرورة العائلية ونحن لا يمكننا رفض طلبه! علينا أن نخلي المكان خلال فترة محدودة!
ـ لكننا سنحصل على تعويض بالمقابل.
قال لها: لن نترك له المنزل بالمجان!
فقالت: لكن التعويض مهما علت قيمته لن يكفي لشراء منزل بديل! وهنا تكمن المشكلة! أين سنعيش؟!
ونظرا إلى بعضيهما بحيرة وتوجس, ولم يعثرا على جواب لسؤالها!
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *