مسلسل أحبك بجنون الحلقة 40 – سامر يضمر شراً

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 40 – سامر يضمر شراً

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 40 – سامر يضمر شراً
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 40 – سامر يضمر شراً
عندما وصل سامر إلى مؤسسته تعمد دخول مكتبه عبر مكتب أمينة السر ليراها, لكنه تفاجأ بتغيبها واستشاط غضباً لأنها لم تأتِ هذا اليوم أيضاً, فأومأ برأسه وأضمر شراً !
وسمع قرعاً على الباب, فظنها هي, فهدأ روعه وقال: تقضلي.
لكن الطارق لم يكن زينة بل منير الذي قابل رفيقه بالقول: ماذا؟! أتنتظر امرأة أخرى؟! لكن ألا ترتاح أبداً؟!
ـ هذا أنت؟!
قال سامر يخيبة أمل: متى عدت؟!
ـ البارحة مساءً.
قال منزعجاً من برودته: أشكرك على هذا الاستقبال الحار.
فقال له وهو يصافحه: أعذرني منير لكني لست على ما يرام.
ـ لنرَ.
قال وهو يجلس ويضع ساقاً على ساق: ألهذا علاقة بأمينة السر أم .. بشريكتك ليلة أمس؟
فقطب سامر حاجبيه وسأله: وما أدراك أنت بهما؟!
ـ هل تفاجؤك معرفتي بالأمر؟
علق مبتسماً: ما رأيك لو أخبرتك اني أعلم أيضاً أن تلك المرأة كانت هذا الصباح في فراشك؟
فنهض سامر عن مقعده وسأله: أتتجسس علي؟!
فقهقه منير قبل أن يفصح لرفيقه عن سر معرفته بكل هذه الأمور وختم روايته بقوله: أما عن خلافك مع الآنسة زينة فهو معلوم من جميع الموظفين الذين شاهدوك تلحق بها حتى مدخل المؤسسة. فما الذي جرى؟! ومن هي تلك الحسناء في غرفتك؟!
ـ تلك دوللي.
رد سامر: جميلة, أليس كذلك؟
ـ هل تزوجتما؟
ـ لا, بالطبع لا!
صاح من فوره وكأنه تلقى إهانة قاسية: أنا أتزوج؟!
وقهقه مضيفاً: ما هذا الكلام؟!
وهدأت ضحكاته قبل أن يقول: إنها مغامرة جديدة فحسب!
فأومأ منير برأسه ولم يعقب.
فقال سامر مستطرداً: أما ما دار بيني وبين الموظفة لدي فهو مجرد جدال بسيط سيُحل قريباً.
ـ جدال بسيط؟!
سأل مستغرباً: أنا لم أجدها في مكتبها.. يبدو لي أنها لم تعد تريد العمل في هذا المكان.
ـ الأمر ليس وقفاً على إرادتها!
قال سامر بمكر شديد: لقد وقّعت مع المؤسسة عقداً وعليها الالتزام بكافة بنوده.
وابتسم مضيفاً: الآنسة زينة ستعود إلى العمل هنا شاءت هذا أم أبته.
وبدّل وجهة الكلام لأنه لم يشأ فول المزيد وكأن علاقته بهذه الفتاة سراً خطيراً يجب أن يبقى طي الكتمان حتى على أقرب المقربين, فقال لرفيقه مستطرداً: وأنت ماذا فعلت في فرنسا؟ هل وقّعت عقد العمل باسم المؤسسة؟
ـ لقد أبليت حسناً.
قال منير متحمساً للحديث عن مدى نجاحه: لقد وقعت العقد بالشروط التي نريدها. لقد نجحت بشكل أنا نفسي لم أتوقعه!
ـ حسن هذا جل ما نريده.
قال له وهو يخرج دفتر”شيكاته” من جيب سترته: أهنؤك. نجاحك هذا يستحق المكاقأة.
وسلمه “شيكاً” وهو يسأله: وماذا بشأن الرسالة؟ لا شك أنك نفذت ما طلبته منك بشأنها.
ـ هذا ما فعلته.
قال له وهو يضع ما استلمه للتو في جيبه: لقد أرسلتها بالبريد السريع إلى العنوان الذي كتبته على المغلف.
ـ نعم, ولقد وصلت وكان لها الأثر المطلوب.
ـ لكن ماذا يوجد في الرسالة؟
سأله بحشرية: ولماذا ترسلها إلى أمينة السر من فرنسا وهي هنا بجوارك طوال النهار؟! سامر! أنا لم اعد أفهمك ابداً!
ـ هذه مشكلتك!
قال له: المهم هو أني أفهم نفسي!
فسأله مشككاً: هل أنت واثق من ذلك؟!
ولم يقدم له إجابة.
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *