مسلسل أحبك بجنون الحلقة 41 – عريس !

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 41 – عريس !

 مسلسل أحبك بجنون الحلقة 41 – عريس !
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 41 – عريس !
كانت زينة في منزل صديقتها تبثها همومها وتنتظر منها السلوى والمواساة.
وقد اغتمت الفتاة لمصائب رفيقتها المتتالية, وتفاجأت بهذا الحظ السيء الذي يلازمها فعلقت: لكن برج الجدي الذي تنتمين إليه ليس سيئاً إلى هذه الدرجة!
فتنهدت وقالت: وهل تصدقين هذه التفاهات؟! إنها مجرد أكاذيب يا عزيزتي..
ـ أجل أنت محقة. أنا من برج الثور.
قالت سمر: وكلما سمعت التوقعات اليومية قالوا لي أن أوضاعي المالية ممتازة, وهي للأسف تزداد سوءاً يوماً بعد يوم!
ونهضت لثوان معدودة ثم عادت بقطعتي شوكولا وكوبي عصير وقالت: العلماء يؤكدون أن الشوكولا تُدخل البهجة على نفس الانسان فجربيها..
فقالت زينة: أنظري إلى ما فعلته الشوكولا بجسدك فهل أنت سعيدة الآن ؟!
فتأففت سمر وقالت بانزعاج: آه زينة..
ثم ساد الصمت للحظات قبل أن تنفجر الاثنتان ضاحكتان!
عندما دقت الساعة السابعة مساء كانت الفتاتان قد فرغتا من شرب العصير والشاي والقهوة والمياه الغازية ومن أكل الشوكولا والبسكويت والمكسرات, فعلقت زينة: يبدو أن أخلاقي ستفسد بمكوثي معك! أنت خطيرة أيتها الفتاة! أشعر بأني ازددت رطلاً كاملاً!
ـ يجب ألا يهمك هذا الأمر بعد الآن فلقد حصلت على حبيب.
قالت بأسى: المسكينة هنا هي أنا! فلقد تضاعف وزني ولم أجد من يحبني بعد!
ـ لا تقولي هذا.
قالت زينة مواسية: رمزي يحبك!
فقفزت نحوها وهتفت بلهفة وانشراح: حقاً؟! هو من أخبرك بهذا؟!
فارتبكت زينة وأجابتها: لا, الحقيقة هو لم يصارحني لكن.. حبه لك واضح في تعامله معك.. إنه يستلطفك ويحترمك ويقدرك..
فقالت متنهدة: وماذا أفعل بهذا كله؟! أنا أريده أن يحبني حقاً! أن يقولها لي مرة واحدة على الأقل! آه يا زينة شقيقك قاسٍ جداً! هو لم يغازلني حتى!
فقالت ساخرة: لكنه معذور.. ماذا سيغازل فيكِ؟!
ورأت الانزعاج والحزن يتفجران من عينيها, فسارعت لتقول مستدركة: أنا أمزح! صدقيني .. إنها مجرد مزحة!
وسارعت لتضيف: رمزي يحبك لكنه معذور في صمته! إنه شاب في بداية حياته وهو لم يبني نفسه بعد, فكيف تريدين منه أن يربط حياتك ومصيرك به؟!
– لكني أحبه.. وسأنتظره ولو العمر كله!
قالت ببراءة عجيبة: أنا لست مستعجلة على الزواج.
وقطع حديثهما رنين جرس الباب, فنهضت سمر وفتحته, فرأت أمامها ولداً من أبناء الجيران.
قال لها: زينة! أين هي زينة؟!
فنهضت الفتاة حينما سمعت اسمها وأطلت من خلف صديقتها فقال لها الولد: أمك طلبت مني أن أناديك.. إنها تريدك في الحال!
فعلقت الفتاة: هذا غريب!
والتفتت نحو صديقتها قائلة: سأرى ماذا تريد وأعود لنكمل حديثنا.
 فأومأت سمر برأسها وقالت: لا تتأخري أنا أنتظرك.
وغادرت زينة منزل جيرانها لتدخل منزلها فتلتقي بوالدتها عند الباب وتسمع منها عبارة مقتضبة ومذهلة: عريس يا ابنتي!
ودخلت الصالة برفقة والدتها لتقابله, لكنها ما كادت تراه حتى عرفته فتضاعف ذهولها, وسمعت أمها تقول: الأستاذ سامر فياض جاء يطلب يدك مني.
وتبسم الرجل ومد يده مصافحاً..
ووقفت زينة كالتمثال بلا حراك..
وراودها شعور بالدوار !!
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *