مسلسل أحبك بجنون الحلقة 51 – خطوة إلى الأمام

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 51 – خطوة إلى الأمام

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 51 – خطوة إلى الأمام
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 51 – خطوة إلى الأمام
– آه! من كان يصدق؟!
قالت سمر باسمة لصديقتها وقد جاءت تزورها صبيحة هذا اليوم:
– من كان يتوقع أنك تخطبين وتتزوجين بهذه السرعة! حقاً إن الأيام تخبىء لنا مفاجآت عجيبة.
– ما تقولينه صحيح.
وافقتها:
– أنا نفسي لم أتوقع أن أجد في سامر النصف الآخر الذي لطالما حلمت به، أو أن أرتبط به.. لكنه القدر.
– أنا سعيدة لأجلك.
قالت وهي تشد على يدها:
– وسأكون أول من يرقص في حفل زفافك.
– إذن جهزي نفسك فزفافي سيكون بعد غد.
قالت لها بتحمس شديد:

– لقد انتهينا من تحضير كل شيء وبسرعة قياسية.
– آه وكيف لا ؟
قالت سمر:
– خطيبك يا عزيزتي ملياردير وبإشارة من يده يستطيع تحقيق ما يشاء.
– حسناً إنها الحقيقة.
– وهل تزعجك؟
– سأكون كاذبة لو قلت لك أجل.
أجابتها:
– أنا أهتم بثروة سامر وأعرف قيمة المال في حياة الإنسان لأنني عانيت من حرمان ما بعده حرمان.. لكنني مع كل هذا لا أعتبره الأساس أو الركيزة. في الحياة أشياء كثيرة تفوقه في الأهمية.
– مثل؟
– مثل الحب.. يمكن للإنسان أن يحيا في بيئة فقيرة مادياً لكنه سيموت لو كان فقر تلك البيئة في الحب والعاطفة.
– الحب والعاطفة وكل هذه المسميات أشياء لا أعترف بها !
قال سامر لرفيقه منير وهو يجالسه في مكتبة منزله ويحتسي معه فنجاناً من الشاي بالنعناع:
– والخطبة والزواج ليست سوى قيوداً وتقاليدا بالية لا يمكنني تقبلها.
فأومأ برأسه وقال:
– ومع هذا تخبرني الآن أنك ستتزوج بالآنسة زينة. إنها مسكينة.. قابلتها اليوم في المؤسسة وقد كانت سعيدة جداً بزفافها عليك.. حتى أنها وجهت إلي دعوة غير مباشرة لحضور الحفل.
– وأنا أيضاً سعيد بهذا الزواج وأنتظر حصوله بفارغ الصبر.
قال له، فرد مقاطعاً:
– لتأكل الحلوى التي أسالت لعابك!
فابتسم قائلاً:
– أنت ذكي وتفهمني تماماً.
 – بالعكس.. أنا لا أفهمك أبداً.
قال منير:
– لا تؤمن بالحب ولا بالزواج ومع هذا أنت تحب الفتاة وستقترن بها.
– لا يمكن وصف إعجابي بزينة حباً.
وارتشف بعض الشاي قبل أن يضيف:
– تعلم مدى عشقي للنساء! لقد أعجبتني هذه الأنثى.. وهذا كل شيء.. أنا أرغب بها..
– ولهذا..
سأله مستغرباً:
– ستتزوجها؟!! لكن أتجد فيما تقوله مبرراً كافياً لإقدامك على هذه الخطوة المؤثرة في حياة كليكما؟!
فرفع حاجبيه دهشة وسأله بدوره:
– لكني لا أفهم لماذا تصور الزواج بهذه الخطورة؟ إنها مجرد خطوة واحدة إلى الامام..
– وماذا بعدها؟!
سأله وقد أدرك ما يرمي إليه:
– خطوة إلى الوراء؟
ولما لم يجبه، سأله بانزعاج:
– لكن أهذه هي حقيقة الأمر؟! أهذا هو هدفك يا سامر؟! ستتزوج تلك المسكينة لتبلغ مأربك منها ثم سترميها؟! هكذا؟! بمنتهى البساطة؟!
– إفهمني يا منير.
قال مدافعاً عن نفسه:
–  لقد حاولت معها كثيراً لكنها أبت الإستسلام.. كان لا بد من الزواج!
– لكن ما هذا القول؟ إنه عذر أقبح من ذنب!
صاح بانفعال وهو ينهض عن كرسيه:
– إنها فتاة شريفة! طاهرة وبريئة! كيف يسمح لك ضميرك بأن تفعل كل هذا بها؟!
فنهض غاضباً هو أيضاً وصاح:
– منير! أنا لا يعجبني أسلوبك في مخاطبتي!
– أنا آسف.
قال له وهو يتراجع خطوات للخلف:
– آسف إن أزعجتك. آسف إن تجاوزت حدودي.. لكن أتعلم ما هو أكثر ما آسف عليه؟!.. إنه أنت!
وانصرف  من فوره دون أن يضيف المزيد.
ولم يرد سامر عليه، بل عاد إلى المكوث وشرب شايه الساخن وهو يغمغم:

– إنسان رجعي ومعقد! أراهن أنه لم يعرف امرأة في حياته!!
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *