مسلسل أحبك بجنون الحلقة 55 – وتستمر الحياة

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 55 – وتستمر الحياة

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 55 – وتستمر الحياة
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 55 – وتستمر الحياة
– كان نهاري جيداً.
قالت الفتاة لرفيقتها التي لم تكف عن زيارتها منذ توفيت أمها وذلك للوقوف إلى جانبها في محنتها:
– أنا مرتاحة بالعودة إلى العمل.
– أجل، هكذا أريدك.. زينة النشيطة التي لطالما غرت منها!
قالت ضاحكة:
– هكذا يجب أن تعودي إلى حياتك الطبيعية السابقة.. لقدرحلت أمك منذ شهر وهذا أمر محزن لكن يجب أن لا تدفني نفسك معها.. كلنا على هذا الدرب.. ثم أنت ما زال لديك الكثير لكي تعيشي لأجله.. أنا بالطبع.. وشقيقك المسكين رمزي و.. سامر حبيب القلب!
فتبسمت الفتاة وسرحت بعينيها وهي تقول:
– أتعلمين؟.. لقد اكتشفت خلال محنتي هذه مقدار حب سامر لي.. إنه رجل لا يصدق.. وأشعر أحياناً أن حبه لي بلا حدود!
– أرأيت؟ وهذا الرجل يستحق أن تسعديه.
قالت لها:
– أما آن الأوان لتحددا موعداً جديداً للزفاف؟!
– لا! ليس بعد!
قالت بحزم:
– ما زال الوقت مبكرا على هذا الأمر.. أنا.. لدي الكثير من الأشياء الأخرى التي ينبغي أن أنجزها قبلاً.. ثم.. لم يمض على وفاة أمي سوى شهر واحد!
– لوكانت حية لتمنّت حصول الزواج اليوم قبل الغد!
صاحت مجادلة:
– ثم ما هذه الأمور المهمة التي تشغل اهتمامك؟!
– المنزل.
قالت من فورها:
– ورمزي.
– المنزل أعرف مشكلته لكن رمزي..
سألتها باهتمام:
– ماذا بشأنه؟!
– لم يعد يذهب إلى الجامعة..
أجابتها متنهدة:
– إنه متغيب منذ وفاة أمي.. وقد عاد إلى إمضاء لياله خارج المنزل.. أنا قلقة عليه.. أشعر  بأنه ضائع ومشوش تماماً.. لا يدري مذا يريد ولا ماذا يفعل.. و..
– وماذا أيضاً؟! تابعي..
– البارحة أعطاني مالاً.. الكثير منه..
قالت لها بحذر:
– وأنا لا أعلم من أين حصل عليه.. هو لم يخبرني.. كل ما قاله لي ألا أقلق بشأن المصروف.. وأن رحيل والدتي لا يعني فقدان المعيل.. قال لي أنه سيتكفل بتأمين ما نحتاجه من الآن فصاعداً.
فسرّت سمر وقالت:
– إنه خبر رائع! هذا يعني أنه بدأ يعمل ويكسب المال.. تقولين أنه يمضي ليله في الخارج.. لا شك في العمل..
فسألت الفتاة بحيرة:
– لكن أي عمل هو هذا ؟!
– أي عمل.
قالت مطمئنة:
– في المطاعم أو الفنادق أو.. في الحراسة الخاصة..
وابتسمت مضيفة:
– لرمزي جسد مثالي وهو ينفع في هذه الأعمال. زينة دعي الرجل يعمل ويكسب المال أرجوك وكفي عن هذا الشك والقلق اللذين لا مبرر لهما.
ولم تعقب على كلامها رغم أنها لم تبد راضية عنه.
فتابعت سمر:
– كذلك لا تقلقي بشأن المنزل. فمالكه لن يخرجكما منه قبل دفع التعويض المحدد قانوناً.
– هذا صحيح.
قالت زينة:
– وأنا أفكر بأن نستأجر بيتاً صغيراً لي ولأخي..
– وفي كل الأحوال بيتنا مفتوح أمامكما.
قالت لها:
– بوسعكما الإقامة معنا لو شئتما.
فقالت:
– هذا كرم منكم يا سمر.  أنا شاكرة لك.
– لكن ما هذا الشكر الجاف.
صاحت ممازحة:
– أشكريني بقطعة حلوى على الأقل!
– إرحمي نفسك!
صاحت بها:
– أرى أن وزنك في ازدياد متواصل!
وأضافت:
– سوف أقلق على صحة أخي لو قرر الزواج بك!
فزمّت سمر شفتيها وصاحت مستنكرة:

– أنت تبالغين!
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *