مسلسل أحبك بجنون الحلقة 58 – اتصال برائحة الدم

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 58 – اتصال برائحة الدم

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 58 – اتصال برائحة الدم
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 58 – اتصال برائحة الدم
عندما دخل سامر مكتبه هذا الصباح قدّم لزينة باقةً من الورود الحمراء ابتاعها خصيصاً لأجلها، وهو يُسمعها باقةً أجمل من العبارات المعسولة.
فشكرته الفتاة على هديته وقالت له:
– لقد فعلت معي الكثير يا سامر.. أنا لن أنسى حسن صنيعك.. وأرجو الله أن يعينني على رد الجميل لك.
– لا تقولي هذا.
جادلها:
– أنا لم أفعل إلا ما أملاه عليّ حبي لك.
ولامس خدها بأناقة وهو يضيف:
– ثم أنت وبزواجك مني ستردين ليّ ما تعتبرينه جميلاً. وقد اقترب هذا الموعد أخيراً.
فأبعدته عنها بلطف وهي تقول:
– إذن عليك أن تنتظر.. بقي يومان فقط.
– يومان فقط؟! بل قولي شهرين.. سنتين!!
قال باسماً:
– إنه الموعد الأهم في حياتي.
اتصال دموي
وولج إلى مكتبه فتبعته بالمزهرية العامرة بالورود وبفنجان القهوة الذي يفضله، ثم قدمت برنامج العمل اليومي إليه وهي تتحدث بشؤون العمل.
لكنه لم يبدو مهتماً بكل هذا.
إلا بها، وبزفافهما المقبل.
سألها:
– هل وزعت بطاقات الدعوة على أقاربك وأصدقائك؟
– نعم، لقد فعلت.
أجابته:
– إنهم قليلون.
– مثل أقاربي.
قال لها:
– لكني سأدعو الموظفين في المؤسسة كافة.
فأومأت برأسها وقد أعجبتها الفكرة.
ودخل عليهما منير بعد الإستئذان وقال:
– صباح الخير.. كيف حالكما؟
– بخير.
قالت زينة:
– سأترككما وحدكما.
وغادرت المكتب فقال منير:
– ما زال موعد الزفاف على حاله، أقصد أنك ما زلت مصرّا على الزواج بالآنسة زينة؟
– بالطبع.
قال من فوره:
– منير لقد أحببت هذه الفتاة حقاً!
فأومأ برأسه وهو لا يصدّق كلمة واحدة من عبارته.
– ستحضر الزفاف أليس كذلك؟
– هذا مؤكد.
قال مجيباً بنبرة غامضة:
– لن أدع زفافك المميز يفوتني.
وأضاف بمكر:
– أبداً!
في الخارج كانت زينة قد عادت إلى مكتبها وأشغالها، وكانت قد باشرت بطباعة شيء على الآلة الكاتبة، حين رن هاتف المكتب فرفعته مجيبة، ووصلها صوت أنثوي غريب يقول:
– صباح الخير يا عروس النحس.. حققت مأربك أخيراً.
فاضطربت زينة وقالت:
– لكن ما هذه الوقاحة؟! من أنت؟!
فأجابتها ساخرة:
– يبدو أنك نسيتني تماماً.. لكن إطمئني سوف أذكرك بنفسي قريباً.. ولن تكوني مسرورة.. لأني الآن بتَ أجمل منك.. وسامر.. لن يتزوجك!
وانقطع الإتصال وزينة تصيح بغضب:
– لكن من أنت؟! تكلمي يا عديمة الأخلاق!
وأعادت سماعة الهاتف إلى مكانها وهي تشعر بتوتر شديد، وتتساءل:
– من هذه؟! وما الذي تريده مني ومن سامر؟!
وأرادت أن تذكر ما جرى لخطيبها إلا أنها عزفت عن الأمر واعتبرته لا يستحق الذكر.
وهزت رأسها وكأنها تريد نسيان هذا الإتصال بكل ما فيه من إزعاج.

لكنها لم تنسه!
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *