مسلسل أحبك بجنون الحلقة 59 – العروس الحائرة

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 59 – العروس الحائرة

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 59 – العروس الحائرة
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 59 – العروس الحائرة
– إذن.. غداً سنراك بالفستان الأبيض..
قال منير لزينة وهو يدخل مكتبها عند ظهيرة هذا النهار وقبل انتهاء الدوام بساعتين:
– أخبريني آنسة زينة.. كيف تشعرين؟!
تفاجأت بسؤاله وأجابته:
– إنه شعور طبيعي.. السعادة.
– وأنت تستحقينها.
قال باسماً:
– و.. تستحقين أفضل الرجال.
فقالت من فورها:
– ولقد نلته. سامر هو الأفضل بالنسبة لي.
فسألها بغموض:
– هل أنت واثقة؟
فقطبت حاجبيها مستغربة:
– نعم.. واثقة. سامر رجل واضح ومستقيم.. إنسان طيب القلب.. شهم ونبيل..
فأومأ برأسه وعلق:
– حسناً.
– ما فعله معي لم ولن يقم به أي إنسان آخر..
قالت مؤكدة موقفها بعدما رأته غير مقتنع به:
– الحقيقة أن سامر هو من يستحق أفضل النساء..
فأومأ مرة ثانية برأسه ولم يعلق.
لكن عيناه نطقتا بعبارات شكّ مبهمة أزعجتها، فقالت له في محاولة لصرفه:
– السيد سامر غير موجود الآن.
فقال لها وكأنه لم يسمع عبارتها:
– وأين ستمضيان شهر العسل؟! لا شك إنكما وضعتما الخطط الكثيرة لذلك!
– غير صحيح.
أجابته:
– سيكون شهر عسلنا عادياً.. سنمضيه في بيتنا الجديد..
– ألن تسافران إذن! آه من سامر..
قال لها:
– لا شك أن هذه فكرته..
– لم أفهم ما تعنيه..
قالت له بدهشة:
– ثم كيف عرفت أن عدم السفر كان فكرة سامر ؟!!
– لأني أعرفه جيداً..
أجابها مفجّراً حقيقة تجهلها أمامها:
– وأعرف مقدار خوفه من ركوب الطائرات!
– ماذا تقول؟!
سألته بذهول:
– سامر يخاف ركوب الطائرة؟! لكن كيف ذلك؟!
– لأنها الحقيقة.. لكن كيف لم يخبرك بها وأنتما مرتبطان وتعملان معاً طوال هذا الوقت؟!
سألها بدهشة وهو يبتسم ويضيف:
– لم يركب طائرة في حياته..
وقهقه متابعاً:
– لا بد أنه خجل من إخبارك بهذا الأمر! تعلمين.. الإنسان يخجل من عيوبه.. ويخشى فضحها خاصة أمام من يحب..
ونظر في ساعة معصمه قبل أن يقول:
– لقد تأخرت وعلي العودة إلى عملي.. على فكرة آنسة زينة أنا لم آت لمقابلة سامر بل لرؤيتك أنت والتحدث إليك..
ووجدها ما تزال في دهشتها فأضاف:
– أردت إخبارك بأن هدية الزفاف ستصلك مني ليلة الزفاف نفسها.. آمل أن تقبليها وتفهميها جيداً.. وأن تسامحيني.. وتعذريني..
وانصرف مسرعاً من أمامها قبل إضافة المزيد..
فبقيت هي غارقة في ذهولها.. ليس من عبارته الأخيرة الغامضة.. بل من السر الذي كشفه أمامها.. وعن غير عمد.
– لم يركب طائرة في حياته؟!!
تساءلت بغضب:
– إذن.. كيف سافر إلى فرنسا؟! وكيف.. الرسالة.. كيف وصلتني من هناك؟!!
ونهضت لتقف بجوار النافذة والأسئلة تتضارب في رأسها، والغضب يستفزها من الداخل..
– أتراها كذبة؟!
سألت نفسها:
– لا!
سارعت لتجيب:
– سامر لا يكذب! لم يكذب عليّ أبداً! سامر لا يكذب!
وأضافت متسرعة الحكم:
– منير هو الكاذب! أجل.. السيد منير لا يقول الحقيقة.. ولا أعلم لماذا؟ لكني أرى أنه يحاول زرع الفتنة بيننا..
وهدأت بافتراضاتها هذه، ثم تنهدت وعادت لها الإبتسامة وهي تقول:
– وأنا لن أسمح بذلك.
وأضافت وهي تعود إلى عملها:
– أعرف سامر جيداً.. ولن يفعلها.. لن يكذب.. ليس عليّ! وأقنعت نفسها بالأمر..

وآثرت الصمت..
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *