مسلسل أحبك بجنون الحلقة 61 – صدمة ليلة الزفاف

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 61 – صدمة ليلة الزفاف

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 61 – صدمة ليلة الزفاف
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 61 – صدمة ليلة الزفاف
– جميلة جداً
قالت سمر وهي تثبت الوشاح الأبيض فوق رأس العروس:
– زينة.. أهذه أنت؟! أنا لا أصدق!
فابتسمت الفتاة لكلماتها، وقالت وهي تتأمل نفسها في المرآة:
– هذا كله لأجل سامر.
فقالت لها:
– سيذوب أمام حسنك. أنا أؤكد لك.
كانت زينة في غرفتها وقد فرغت من ارتداء فستان العروس وهي الخطوة الأخيرة قبل حضور الزفاف.
وقد بدت كغزال أبيض بهذا الفستان وهذه الزينة.
عند السادسة تماماً رنّ جرس الباب فقالت سمر
– لا بد أنها المزينة. لقد طلبت منها العودة لوضع اللمسات الأخيرة
وخرجت من غرفة رفيقتها لتفتح الباب، في هذه اللحظة بالذات لمحت زينة في المرآة أمها تبتسم لها وتقول:
– مبارك لك يا حبيبتي.. مبارك لك..
فتترقرق الدموع في عيني الإبنة وتمدّ يدها لتلامس أمها وهي تناديها
– قد اشتقت لك يا أماه! تعالي لترينني.. لتقفي بجواري ليلة زفافي..
فتجيبها:
– أراك يا حبيبتي.. أنا أراك وأقف بجوارك دوماً.. إن كنت قد رحلت فحبي لك باق.. لا يموت..
وكادت دموع الفتاة تسيل لولا أن رفيقتها دخلت عليها فقطعت أحلامها الحزينة وتخيلاتها المشتاقة لأمها، وقالت لها:
– زينة.. هناك من يريد مقابلتك.
فنهضت تسألها:
– من؟!
ووصلها الجواب:
– إنها أنا!
فتفاجأت الفتاة برؤية هذه المرأة أمامها وهتفت بدهشة بالغة:
– أنت؟!
وقالت لها بعدما اقتحمت عليها غرفتها:
– هذا جيد.. أنت ما زلت تذكرينني! هذا يدل على الذكاء!
وسألت سمر رفيقتها:
– زينة من هي هذه؟!
قالت زينة باشمئزاز:
– إنها المرأة التي أخبرتك عنها.. كانت نائمة مع سامر في المكتب.. تعلمين القصة.. كانا في وضع غير محترم.
فأشارت سمر إليها وقالت:
– هذه هي؟!
– نعم هي أنا.
أجابتها وهي تخرج سيجارة من حقيبتها:
– وإسمي دوللي.. إسألي عني من شئت فأنا أشهر من نار على علم!
وأشعلت سيحارتها وهي تسمع زينة تخاطبها بانزعاج:
– وماذا تريدين مني؟ لماذا جئت إليّ هذا المساء؟!
– فستانك جميل..
قالت ببرودة وهي تتأمل:
– سوف تتزوجين سامر كما علمت.
– إنه شأن لا يخصك.
صاحت بها فردّت بغضب:
– بل هو اكثر ما يخصني.. سامر بأكمله يخصني!
وأشعلت نيران الحقيقة أمامها:
– أنا أعرفه قبل أن تظهري أنت في حياته! إننا نعشق بعضنا منذ زمن..
– لكن ماذا تقولين؟!
صاحت غير مصدقة:
– أنت مجرد نزوة عابرة في حياة سامر.. ليلة واحدة ماجنة ندم عليها أشد الندم!
– أهذا ما قاله لك؟!
سألتها ثم سحبت نفساً عميقاً من سيجارتها قبل أن تضيف:
– إسمعي يا عزيزتي.. لقد قضيت مع سامر ليال تفوق تلك التي أمضتها شهرزاد مع الجزار شهريار.. كانت لنا سوياً ليال ساخنة لا يمكنك إحصاؤها! ولمعلوماتك أنا لم أنم معه في مكتبه فقط..
فشهقت سمر وهمست:
– كم هي وقحة!!
وتابعت دوللي وسط ذهول العروس:
– أعرف مكتبه ومنزله وشقته وعدداً من أفخم الفنادق..
– أنت كاذبة!
صاحت الفتاة بغضب، بغير تصديق، كاذبة وساقطة!
– لست كاذبة.. وإن كنت ساقطة..
قالت بجرأة لا محدودة:
– فأنت لست أفضل مني.. أنت مثلي تماماً.. ولقد فعلت مع سامر نفس ما أفعله أنا..
وشهقت سمر بذهول وهي تنظر إلى رفيقتها، فتصيح هذه الأخيرة بانفعال شديد ودموعها تكتظ في عينيها:
– لكن ما الذي تقولينه أيتها السافلة! أنا.. أنا لا يمكن أن أكون مثلك.. أنا.. أنا..
– شريفة؟! بالطبع شريفة أليس ما تقنعين الجميع به! طبعاً.. بهذه الملامح البريئة والنظرات الطاهرة سيصدقك حتى من يعاديك.
قالت هازئة وهي ترمي سيجارتها أرضاً وتدوسها بقدمها:
– لكن ليس أنا..
ورفعت صوتها:
– رأيتك بعيني في شقته! نائمة.. وفي فراشه! بعيني هاتين!
فاستشاطت زينة غضباً ونهضت عن مقعدها ثم دفعتها بيديها إلى الخارج وهي تصيح بها:
– أخرجي حالاً أيتها الكاذبة اللعينة! عيناك هاتان تستحقان الفقأ!
واستمرت في دفعها حتى أوصلتها إلى الخارج، فوقفت دوللي بالباب وقالت:
– أنا صادقة في كل ما قلته! واجهي خطيبك المخادع وهو سيخبرك إن كنت كاذبة أم لا!
– لا أدري لماذا يتزوجك!
أضافت بغضب:
– لكني أعلم جيداً أنه سيعود بعد أيام إلى أحضاني وسيرميك كحشرة قذرة!
– أخرجي!
صرخت زينة وهي تقفل الباب بوجهها، ثم تضيف:
– كاذبة لئيمة!
وسالت دموعها رغماً عنها وهي تقول لصديقتها:
– أقسم لك يا سمر انها كاذبة.. أنا لم أذهب مع سامر إلى أي مكان.. أنا لست مثلها.. إنها كاذبة..
فهدّأت من روعها وقالت لها:
– اعلم يا حبيبتي.. أعلم.. أنا أصدقك.. واضح أنها تكرهك وتريد إزعاجك وحسب..
فجلست الفتاة الباكية تمسح دموعها وتلتقط أنفاسها وهي تفكر بكل ما قالته دوللي للتو وتتمتم:
– يا إلهي! ما الذي يجري؟!
وتساءلت وسط انزعاجها:
– لكن كيف عرفت هذه المرأة عنوان منزلي؟!
اما دوللي فخرجت من دار زينة وهي تشتمها وتدعو عليها بأسوأ الدعوات, ثم إنها عندما خرجت من المبنى ركبت سيارة خاصة متوقفة بجوارها وخاطبت سائقها:
– إنطلق بنا أرجوك يا سيد منير! أنا لا أطيق هذا المكان المقرف!
– ماذا جرى؟!
سألها باهتمام:
– هل أقنعتها بحقيقته؟!
– غبية حمقاء لم تشأ أن تقتنع!
أجابته وهي تشعل سيجارة جديدة:
– تظنه ملاكاً أغرم بها وهو الشر بعينه.. لكنها مع هذا ليست أفضل مني..
– ولماذا تقولين هذا عنها؟!
سألها بدهشة فأجابته:
– لأن ما يظنه الجميع ميزة فيها هو أكثر ما ينقصها.. الشرف!
فابتسم هازئاً وقال:
– أنت تتحدثين عن الشرف؟!
– يبدو أنك لا تصدقني أنت أيضاً.
قالت متأففة:
– لكنها الحقيقة..
وأشعلت سيجارة جديدة قبل أن ترمي ما في يدها وأضافت:
– لقد رأيتها في فراشه!
فقطّب منير حاجبيه وسألها:
– زينة؟! الآنسة زينة؟!
فقهقهت ضاحكة بسخرية وهي تتمتم:

– هه.. آنسة.. آه.. يا للرجال! يا للرجال!!
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *