مسلسل أحبك بجنون الحلقة 65 – الحب والكراهية

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 65 – الحب والكراهية

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 65 – الحب والكراهية
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 65 – الحب والكراهية
عاد سامر إلى منزله وهو في قمة #الغضب والإنفعال، ودخل مباشرة إلى غرفته ثم فتح حقيبته الضخمة وراح يجمع ملابسه بداخلها ولسانه لا يكل عن كيل #الشتائم .
ولما فرغ من عمله ورفع الحقيبة بيده لمح ابنة عمته نقنرب من غرفته بخطى بطيئة وكأنها مترددة في مقابلته، فلم يتوانى عن مناداتها بسخط:
– قفي مكانك! إياك والإقتراب مني! لست واثقاً مما سأفعله بك إن أصبحت بين يدي!
– لكن سامر..
قالت له وهي لا تبرح مكانها:
– لدي ما أقوله لك..
فردّ من فوره:
– وأنا لا أريد سماعك ولا رؤيتك!
وخرج من غرفته مضيفاً:
– سأترك البيت لك ولأمك! ما عاد بإمكاني المكوث مع عدوتين لي!
– سامر!!
صاحت به بانزعاج:
– لا تقل هذا عنا.. ما فعلناه كان لمصلحتك.
– كاذبة!
صرخ بوجهها:
– أنت وأمك منافقتان!
– إنها عمتك!
قالت بتفاجؤ:
– كيف تقول هذا عنها ؟!!
– سحقاً لك!
ردّ بلا مبالاة:
– ولها!!
وأضاف:
– لقد كنت أعتبرها آخر قريب لي.. لكن الآن.. إنتهى الأمر.. بعدما فعلته.. أصبحت بلا أقرباء.. عمتي.. ماتت! أتسمعين؟! لقدماتت!
وتابع سيره نحو باب المنزل وهي تتبعه وتسمعه يقول:
– أطلبي منها البحث عن ابن أخ آخر سواي فهي لن تراني بعد الآن! آه.. أما أنت.. فابحثي عن رجل غيري يتحمل حبك المقيت هذا!
– لكن سامر ما هذا الذي تقوله؟!
خاطبته بلطف:
– نحن نحبك ولهذا..
قاطعها:
– وأنا أكرهكما! لن أغفر لكما ما فعلتماه!
وغادر المنزل.
فرجعت سهام مسرعة إلى والدتها وهي تبكي رحيله، لكنها لم تجدها جاهزة لمواساتها كالعادة، بل رأتها تجهش بالبكاء في غرفتها وهي تتابع بعينين متألمتين إنصراف الرجل الذي لطالما اعتبرته إبناً لها.
– آه أمي..
قالت سهام:
– لكم كان قاسياً!
– إنه غاضب مما فعلناه..
قالت تدافع عنه:
– إنه على حق.. لقد أخطأنا..
فقالت الفتاة بدهشة وانزعاج:
– أمي! ماذا تقولين؟!
فأومأت برأسها وكأنها أدركت أمراً ثم قالت:
– إنه يحبها حقاً!
– ماذا تعنين؟!
سألتها بقلق:
– أمي.. أنا لا أفهمك!..
– سامر ليس لك يا عزيزتي.
قالت لها:
– واضح جداً أن قلبه أصبح أسير تلك الفتاة.
فنهضت سهام مذعورة وهتفت:
– لا! أمي! أرجوك لا تتخلي عني!
– أرجوك أنت يا ابنتي تعقلي!
ردّت بلطف:
– آن الأوان لتفهمي أن علاقتكما أنت وسامر مستحيلة!
– لا! ليست كذلك! أنا أحبه وهو سيحبني.. سيتزوجني!
قالت بإصرار:
– لن أستسلم أمي! أنا لن أستسلم!
وانصرفت من أمامها مسرعة، فتمتمت الوالدة بأسى:
– آه يا إلهي! ماذا أفعل؟!
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *