مسلسل أحبك بجنون الحلقة 66 – ليلة القبض على رمزي

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 66 – ليلة القبض على رمزي

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 66 – ليلة القبض على رمزي
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 66 – ليلة القبض على رمزي
إستيقظ رمزي مذعوراً هذا المساء.
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل حين سمع ضربات صاخبة على باب داره.
لقد عاد عند الثامنة إلى المنزل بعدما اطمأن إلى استقرار حال شقيقته وأوصى سمر بالبقاء معها.
ثم خرج بعدما أكل شيئاً واستحم ليقابل رفيقيه وينفذ معهما عملية #سرقة جديدة تؤمن له ما يلزمه من أموال يدفعها للمستشفى.
ولما عاد مرة أخرى كان منهكاً جداً، لذلك غطّ في سبات عميق فور استلقائه فوق فراشه.

لكن هذ ا الطارق المزعج أيقظه من ألذ ساعاته.
فنهض من مكانه وسار إلى الباب والخوف يتملكه.. خشي أن تكون صحة شقيقته قد تدهورت فجاء رسول من هناك لإبلاغه.
لكن صوت الطارق بدد خشيته على أخته وحولها إلى نفسه:
– إفتح باسم القانون.
صاح الرجل:
– الشرطة!
وتجمد في مكانه، وسرت قشعريرة رهيبة في كل أنحاء جسده!!
لكنه أمام إصرار الطارق لم يجد مفراً من الإستجابة لمطلبه، فتمالك نفسه وتنهد ثم تحرك بخطوات آلية نحو الباب وفتحه.
فاقتحم رجال الأمن المكان وصاح فيهم كبيرهم:
– فتشوا كل الغرف!
– لكن ماذا يجري؟!
سألهم بقلق بالغ:
– ماذا تريدون؟! أنا لم أفعل شيئاً!
– أنت متهم بجرم السرقة..
أجابه الضابط:
– ولدينا إذن بتفتيش دارك بحثاً عن المسروقات المخبأة.
فقهقه المتهم ضاحكاً وقال:
– لكن ما كل هذا؟! آه! لا شك أنكم مخطئون! أنا رجل شريف! وهذا منزل محترم!
وتجمّع الجيران أمام باب البيت ليراقبوا ما يحدث بحشرية شديدة.
ورجع أول رجال الشرطة إلى رئيسه ليقول:
– سيدي لم أجد شيئاً!
– أرأيت؟!
علّق رمزي:
– قلت لك! إنها تهم باطلة. أنا لم أفعل شيئاً!
ولم يكد يتم عبارته، حتى عاد الرجل الثاني وهو يحمل بين يديه شيئاً وهو يقول:
– سيدي وجدت هذه.
وفنحها أمامه فإذا بها علبة المجوهرات نفسها التي قدمها لشقيقته!
فبهت رمزي ولم يدر ما يقول! أما الضابط فتبسّم منتصراً وقال:
– ومن أين لك هذا؟!
– إنها.. إنها هدية!
قال له:
– مجرد هدية من صديق!
فأومأ الضابط برأسه غير مصدق وقال هازئاً:
– يبدو أنك ستأتي معنا لتعرفنا على هذا الصديق الكريم!
وأمر رجاله:
– خذوه!
عند الصباح كانت زينة تتناول طعام الإفطار في المستشفى وقد عادت بسمتها لتزين قسماً من شفتيها، ساعدها على ذلك الجو المرح الذي حاولت سمر إشاعته من حولها لتنسيها آلامها وتعينها على النهوض من جديد.
– أنا لم أعترف لك بهذا من قبل.
قالت سمر:
– لكن كان لدي الكثير من المعجبين.. طبعاً هذا كان منذ زمن.. قبل أن يتضاعف وزني!
وعضّت على شفتيها بعصبية أضحكت رفيقتها ثم قالت:
– اللعنة على جنس الرجال! كم هم مغرورون ومتكبرون! القرد من بينهم يريد لنفسه فتاة بحسن شهرزاد! يهمهم الشكل فقط دون المضمون!
– كلنا هكذا يا سمر.
قالت زينة:
– ننظر إلى المظهر الخارجي لأي شخص بل لأي شيء!
– إذن كلنا مخطئون!
ردّت من فورها، فوافقتها رفيقتها قائلة:
– ليت أخطاؤنا تقف عند هذا الحد.
وسرحت بفكرها في سبب أحزانها، فقبضت سمر على يدها وكأنها تريد انتشالها من هذه الأفكار، وقالت لها بلطفها الشديد:
– زينة.. ماذا ستفعلين؟!
– لا أعلم يقيناً.
أجابتها وقد فهمت سؤالها المقتضب:
– ما فعله سامر بي دمرني بالكامل..
– لا.. لا تقولي هذا.. أنت ما زلت هنا.. موجودة!
قالت لها:
– ويمكنك الوقوف من جديد.. لقد كانت #عاصفة .. والآن.. سكنت..
لم تكد تنهي عبارتها حتى دخلت والدتها الغرفة ووجهها يبشّر بنبأ مزعج، وقالت لهما بعد أن ألقت التحية مباشرة:
– زينة.. أنا آسفة لكن من الضروري إخطارك بالأمر..
وأضافت بعد لحظة صمت:
– #الشرطة قبضت على شقيقك البارحة بتهمة السرقة!

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *