مسلسل أحبك بجنون الحلقة 71 – وعدني بالزواج.. وأنا حامل !

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 71 – وعدني بالزواج.. وأنا حامل !

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 71 – وعدني بالزواج.. وأنا حامل !
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 71 – وعدني بالزواج.. وأنا حامل !

بعد ثلاثة أيام..
عندما رجعت زينة من عملها تفاجأت بما قالته والدة رفيقتها لها:
– سمر ليست بخير. إنها تحبس نفسها في غرفتها منذ الصباح. لم تأكل شيئاً. لا أدري ماذا أصابها!
ودخلت الفتاة على صديقتها وقد ساورها قلق شديد فخاطبتها:
– عزيزتي.. ما بك؟!
ووجدتها في فراشها حزينة باكية ممتقعة اللون، فهرعت نحوها واحتضنتها:
– آه سمر ماذا جرى لك؟! تكلمي! لم أنت على هذا الحال؟!
– #مصيبة يا زينة.
قالت لها وهي تجهش بالبكاء:
– مصيبة لم أتوقعها!

– يا إلهي!
قالت تندب حظها:
– أنا لا أستحق هذا!
– لكن ماذا حصل؟!
صاحت بها بخوف:
– سمر تكلمي! ما الأمر؟!
– شككت بالأمر طوال الأيام الماضية لكني اليوم فقط تأكدت!
قالت ونحيبها في ازدياد:
– آه! يا ألله.. إرحمني!
فتضاعف فزع زينة وقالت لها:
– ماذا حدث؟! قولي!
– سامحيني زينة لأني أخفيت الأمر عنك.. أرجوك سامحيني.
قالت معترفة متوسلة:
– أنا.. أنا #حامل من شقيقك!
ونزل النبأ كالصاعقة على مسمع الفتاة، فنهضت من مكانها وهي تقول:
– ماذا؟! لا.. غير معقول! أنت وأخي كنتما على علاقة محرّمة؟! لكن كيف؟! كيف؟!
وصاحت بها غاضبة:
– تكلمي!!
فمسحت سمر دموعها وأجابتها:
– حدث ذلك قبل زفافك بأيام معدودة. قصدت دارك لأراك، قرعت الجرس وانتظرت.. فتح لي الباب أخوك..كان حينها نصف عار.. قال لي أنك خرجت وأنه يستحم..
وصمتت فجأة، فقالت لها بقسوة:
– وبعد؟! أتخجلين من إتمام الحكاية؟! هل تخافين من الإعتراف بخطئك المشين؟!
– أجل.. أخطأت وأعلم هذا..
قالت وهي تعود للبكاء:
– لكني أدفع الثمن الآن!
قاطعتها:
– ماذا جرى؟! أعترفي!
– دعاني للدخول من أجل انتظار عودتك. قال أنك لن تتأخري.. فدخلت.
قالت بحذر:
– وليتني لم أدخل!
– هل اغواك؟!
سألتها:
– لا أصدق أن رمزي يفعل أمراً كهذا! ولكني لا أصدق أكثر أنك.. أنت.. صديقتي الحميمة التي أعرفها جيداً.. تسقطين إلى هذا المستوى!!
– كان الخطأ مشتركاً بيننا.
إعترفت:
– القليل منه والقليل مني و.. وقع المحظور.
– كيف فعلتما هذا؟!
قالت مستنكرة:
– كيف تجرّأ؟! وكيف سمحت له؟!
– وهزّت رأسها وهي تتمتم:
– – لا أصدق! لا أصدق!
ثم سارعت بالإضافة:
– كنت أشك بحدوث تطور بينكما! تصرف رمزي معك في الآونة الأخيرة لم يكن طبيعياً!
– هذا لم يعد مهماً الآن!
صاحت بها بانزعاج:
– أنا الآن في مأزق! زينة في أحشائي طفل ينبض بالحياة! طفل سيفضحني!
فأنبتها زينة:
– الآن تخافين من الفضيحة؟! الآن تفكرين بعواقب طيشك وتهورك؟!
– إفهميني أرجوك أنا أحبه..
قالت بتألم:
– وهو يحبني إعترف لي بهذا.. وعدني بالزواج..
– أي زواج يا سمر؟
قالت لها بنبرة هادت إلى اللينة:
– رمزي الآن بعيد كل البعد عنك..
فسألتها بجزع:
– وما الحل يا زينة؟! ما الحل؟! ستكون كارثة لو ظهر حملي! سأموت لو عرفت أمي بهذا الأمر! وأبي.. أبي قد يقتلني!
وضربت رأسها بيديها مراراً وهي تندب وتنتحب..
ووقفت رفيقتها أمامها عاجزة عن مساعدتها..
ونبض قلب بريء في جسد الفتاة..

يتبع

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *