مسلسل أحبك بجنون الحلقة 75 – زفاف رجل غير مخلص !

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 75 – زفاف رجل غير مخلص !

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 75 – زفاف رجل غير مخلص !
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 75 – زفاف رجل غير مخلص !

وقفت سهام بفستانها الأبيض أمام المرآة تتأمل نفسها وتقول لوالدتها:
– هل ترين كم أبدو جميلة؟!
– أجل عزيزتي.
قالت باسمة وهي تسوي لها وشاحها الأبيض:
– أنت تزدادين جمالاً..
وأضافت وهي تجلس بجوارها:
– آه حبيبتي أنا لا أصدق أنك أصبحت عروساً وستدخلين عالم الزواج هذا اليوم.
– قلت لك أمي.. سامر لن يكون لسواي.
قالت لها:
– إنه يحبني حتى وإن أنكر هذا.
فقالت وهي تحتضنها:
– كيف لا وهو قد طلبك للزواج؟! إنه يعشقك لكن خجله يمنعه من البوح بذلك.
– أتركيني أمي.
قالت وهي تبتعد عنها:
– ستفسدين زينتي.
– حسناً يا ابنتي.
قالت وهي تنهض من جوارها:
– سألقي نظرة على الضيوف وأعود إليك.. أسرعي وأنهِ تبرجك.. الناس في الخارج تنتظرك.
وبقيت الفتاة أمام مرآتها تغترّ بنفسها وتقول:
– جميلة! مؤكد سأعجبه.
وفي غرفة مجاورة كان العريس يسوّي ربطة عنقه وكأس الخمر بجواره، ورفيقه منير يقف خلفه ويقول له:
– لست مجبراً على هذا يا سامر. ما زال بوسعك رفض الزواج بابنة عمتك..
– لا بأس يا صاح..
قال بنبرة لوّنها السُكر:
– إنه مجرّد زواج! تلك الفتاة ستموت لتتزوجني..
– فلتمت.
قال بغضب:
– سامر أنت لا تحبها.. أنت لا تحب سوى زينة.
– زينة!
همس بأسى:
– وأين هي زينة الآن؟!
وسارع بتجرع كأسه وهو يضيف:
– زينة ضاعت مني.. لقد فقدتها إلى الأبد.
ونهض بحركة هوجاء ثم ارتدى سترته وسار بخطى سريعة ناحية الباب وهو يضيف:
– دعنا ننتهي من هذا.
ونهض صديقه خلفه قائلاً:
– تروّ قليلاً!
وقبل أن يتابع سامر مسيره نحو صالة العرس رن جرس هاتفه النقال، فرفعه مجيباً:
– دوللي؟ ماذا تريدين الآن؟! تعلمين أنها ليلة زفافي! لا. إطمئني. قلت لك سابقاً. علاقتنا لن تنقطع. سنبقى على اتصال وتواصل دائم حتى بعد الزفاف. تعلمين أني لن أتخلى عن اللحظات الحارة التي أمضيتها معك.. أجل. إلى اللقاء.
وقبّلها عبر الهاتف قبل أن يقفله معلقاً:
– اللعنة على جنس النساء!
وتابع طريقه وصديقه يرافقه ويتمتم:
– جنون! هذا كله جنون!
ودخل الرجل صالة الزفاف ليرحب بالضيوف والمدعوين ويقابل عمته فيقول لها:
– أين هي ابنتك؟!
– ستصل خلال دقائق.
قالت له باسمة الثغر:
– بني! تبدو وسيماً للغاية.
– أشكرك.
قال لها وهو يتأمل المكان:
– الزهور جميلة والمكان مزدحم.
– أجل.
علقت عمته:
– كل شيء جميل الليلة.
وأضافت:
– الزهور تأخرت قليلاً لكنها وصلت في النهاية..وهي بغاية الجمال.. التنسيق رائع..
– من أحضرها؟
سألها منير فأجابته:
– إثنان.. رجل وفتاة وقد قاما بتوزيعها في أرجاء المكان.
سألها من جديد:
– وهل ما زالا هنا؟
– لا أظن.
أجابته:
– أعطيتهما مكافأة مالية وصرفتهما.
وأضافت:
– أعجبني عملهما المتقن وخصوصاً تزيينهما لسيارتك يا سامر! لو تراها! إنها رائعة!
فقال منير بعد لحظة تفكير:
– لم لا نلقي نظرة عليها؟
– لا مانع لدي.
قال سامر:
– هيا بنا.
وأضاف يحدّث عمته:
– إستعجلي ابنتك، وقدّمي شيئاً للمأذون، أنا أريد إنهاء الأمر بأسرع ما يمكن.
وانصرف مع رفيقه، فسارعت العجوز نحو حجرة ابنتها وهي تقول بسعادة:
– آه إنه يحبها بالفعل ولا يسعه الإنتظار أكثر!
رن جرس الهاتف الخلوي الخاص بسامر مجدداً فرفعه هذا الأخير مجيباً:
– نعم.. ماذا هناك يا ليلي؟
وتفاجأ منير وتساءل:
– ليلي؟! جديدة؟!
– لا! لن تنقطع علاقتنا!
قال سامر لمهاتفته:
– سنلتقي باستمرار.. نعم.. حتى ولو تزوجت.. نعم.. أنا لست من النوع المخلص.. إطمئني.
وأقفل هاتفه متأففاً.

وكان قد وصل مع رفيقه إلى السيارة.
فعاينها بانبهار وعلق منير:
– زينة رائعة حقاً!
وتمتم سامر:
– ليت هناك من يستحق!
ورن هاتفه من جديد فرفعه ونظر إلى شاشته فقال بانزعاج:
– إنها سالي! لكن ألن ننته من هذا اليوم؟!
وأقفل خطّه بوجهها وبوجه أي اتصال آخر قد يرده وهو يقول:
– هذا هو الحل الافضل!
وسار عائداً إلى الصالة وصديقه يفكر بزينة ويقول في نفسه:
– يبدو أنها لن تأتي.. للأسف..
وتبع صديقه..
واستمر حفل الزفاف.

يتبع

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *