مسلسل أحبك بجنون الحلقة 76 – انتهى ذاك الحب !

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 76 – انتهى ذاك الحب !

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 76 – انتهى ذاك الحب !
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 76 – انتهى ذاك الحب !
كانت زينة تجلس في دارها الصغير المساحة، تفكر بزفاف سامر وتبكي.
وأمامها كانت سمر المنتفخة بسبب حملها، تحاول مواساتها وإقناعها بحلّ وجدته الأنجح.
– حسناً ما دمت تعتبرين ذهابك إليه هو إهانة لكرامتك وتشويهاً لكبريائك لم لا تحاولين الإتصال به!
إقترحت عليها الفكرة:
– إفعلي أي شيء أيتها الفتاة! لا تتركيه يضيع منك!
– لكن ماذا سيقول عني؟ وهل سيرحّب بي؟!
سألتها بقلق:
– ثم هل هو يحبني بصدق؟!
– آه يا إلهي كم أنت فتاة مزعجة!
صاحت بها سمر:
– ألا تحبينه؟!
– بلى.
– إذن ماذا تنتظرين؟! إنهضي في الحين لتمنعي حبك من الضياع!
صاحت بها:
– أم أنك تتوقعين أن تجدي كل يوم شخصاً تحبينه؟!
وأضافت بلطف:
– إسأليني أنا يا عزيزتي! الحب يأتي مرة واحدة في العمر! ولا يتكرر.. أتفهمين ما أقوله؟! سامر سيضيع منك إلى الأبد! وأنت تجلسين هنا وتكتفين بالبكاء!
– لكن سمر..

قالت وهي تمسح دموعها:
– أخشى أن أقدم على أمر أندم عليه فيما بعد.
فردت بحنكة:
– الأمر الوحيد الذي ستموتين ندماً وحسرةً عليه هو أن تتركيه يتزوج بسواك!
وشجعتها على التحرك:
– إنهضي هيا! إذهبي وقولي له أنك تحبينه.. أطلبي منه أن يرفس تلك الشريرة بقدمه! أخبريه أنك أنت عروسه الوحيدة!
وانتفضت الفتاة من مكانها، وكأنها أُشربت قوة عجيبة:
– سأتصل به.
وخرجت مسرعة إلى دكان البقالة المجاور لدارها وهناك طلبت رقمه بلا تردد. لكن المفاجأة القاسية كانت بانتظارها.
– إن الرقم المطلوب ليس في الخدمة حالياً.
همست زينة برعب:
– لا!
ولعنت حظها.. ثم وقفت في مكانها حائرة لا تدري ماذا تفعل أو إلى أين تتجه؟!
وكانت الدقائق الثمينة تمرّ..
وفي هذه اللحظات كانت العروس قد دخلت على ضيوفها وعلى وجهها بسمة واسعة، ونظرة غرور.
سارت العروس بين المدعوين مشية المنتصر.. وألقت عيناها شعاعاً من الإحتقار على كل النساء الموجودات.. ثم إنها جلست على كرسيها.. وهمست في أذن أمها:
– أين هو المأذون؟!
بعد قليل..
كانت زينة في إحدى سيارات الأجرة تتوجه نحو منزل آل فيّاض وهي تحزم أمرها فتقول في نفسها:
– لن أدع سامر يضيع مني! سأذهب إلى هناك وليحصل ما يحصل!
وخفق قلب الفتاة بشدة..
وعلقت السيارة في ازدحام خانق..
وأحست زينة بشيء من الإختناق..
وتأخرت كثيراً حتى وصلت إلى قصر آل فياض فترجلت مسرعة من السيارة ورمت للسائق بالأجرة ثم سارت بخطوات سريعة نحو القصر..
كانت خائفة تفكر بما ستقوله وتفعله.. ترى سامر أمامها يبتهج برجوعها إليه.. تفكر بأنظار المدعوين التي ستتابعها ويزداد اضطرابها.
لكنها تندفع نحو هدفها بشجاعة..
سامر حب حياتها وستضحي بأي شيء لأجله..
– لن يضيع لأخرى!
قالت:
– لن يضيع مني!
وتوقفات فجأة!
وارتعدت أطرافها.. وتجمّدت معالمها.. قطبت حاجبيها.. ثم انهارت باكية..
– ضاع كل شيء.. ضاع سامر مني..
– لقد فقدته.
كان قصر آل فياض مظلماً.. لا يصدر منه أي صوت أوحركة.. وكأنه قد خلا من كل سكانه.
– لقد انتهى كل شيء.
تمتمت بأسى:
– إنتهى.
ونظرت من حولها فلم تجد سيارة العريس في المكان.. فتأكد ظنها.. وكررت كلمتها:
– إنتهى.
يتبع

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *