مسلسل أحبك بجنون الحلقة 79 الأخيرة – حتى آخر العمر

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 79 الأخيرة – حتى آخر العمر

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 79 الأخيرة – حتى آخر العمر
مسلسل أحبك بجنون الحلقة 79 الأخيرة – حتى آخر العمر

بعد أشهر..
وفي واحد من أفخم منازل العاصمة.
كانت زينة تجلس في غرفة المعيشة وتتحدث عبر الهاتف مع زوجها:
– أجل يا سامر.. لم يخرج حتى الآن؟!.. هذا غريب.. لقد تأخروا في إطلاق سراحه.. نعم.. أنا ممتنة لك. حسناً.. إلى اللقاء.. لا.. أنا بخير. إطمئن. أنتظركما فلا تتأخر.
وأنهت اتصالها وهي ترى سمر تقترب منها وطفلتها تبكي بين ذراعيها، فسألتها:
– لكن ما بها فرح؟
– إنها عنيدة كأبيها.
ردّت بانزعاج وهي تربت على جسد ابنتها:
– ترفض النوم.
فأخفت زينة ابتسامتها وقالت:
– دعيها مستيقظة إذن.
– لكنها لم تنم البارحة.
ردت مستنكرة:
– كنت أظنها ستعوّض ما فاتها هذا الصباح لكنها لم تفعل.
– هذا جزاؤك.
قالت شامتة بها:
– أكثرت من شرب القهوة والشاي أثناء حملك وهذه هي النتيجة.
ولم تعلق على عبارتها بل قالت مستطردة:
– لم أنم جيداً أنا أيضاً.. إنها لا تترك لي وقتاً للراحة أبداً.. آه.. الآن فقط أقدّر ما بذلته والدتي من مجهود في سبيل تربيتي.
وتنهدت مضيفة:
– آه لكم أشتاق لها ولأبي.. ترى ماذا يفعلان الآن؟! وكيف هو حالهما؟!
– لكني أخبرتك أنهما بخير.. يفتقدانك حقاً.. لكنهما مع هذا يتمتعان بصحة جيدة.
قالت لها:
– عندما زرتهما منذ أيام قالا لي أنهما سيستمران في البحث عنك ولن ييأسا حتى يجداك.

فتنهدت سمر وقالت:

– آه.. متى يخرج رمزي وتكتمل سعادتنا؟!
فخبأت زينة ابتسامتها ونبأها السار ولم تتكلم.
ووجدت سمر طفلتها قد غطت في سبات عميق، فنهضت قائلة:
– سأستغل فرصة نومها لأخلد للراحة. أنا في غرفتي.
وانصرفت بخطى بطيئة، تاركة رفيقتها تنظر في ساعة الحائط بقلق وتتساءل:
– أين أنت يا رمزي لتنقذ هذه الفتاة من أحزانها؟!
لم تدرك سمر كيف نامت..
كانت مرهقة من السهر المتواصل مع ابنتها..
لذلك فإنها غفت ما إن وضعت جسدها فوق الفراش..
إلا أن الفتاة تنبهت بعد حين على لمسة يد خشنة تتنقل فوق وجهها..
ففتحت عينيها وأرادت أن تصرخ.
لكن صوتها اختفى ورعبها زال حين أبصرت رمزي محبوبها جالساً أمامها في السرير، فنهضت لتحتضنه بلهفة وهي تبكي سعادة وتصيح باسمة:
– رمزي حبيبي اخيراً خرجت من السجن! أخيراً عدت إلي! آه يا إلهي هل أنا أحلم؟!
– لا، ليس حلماً جبيبتي..
أجابها وعيناه تدمعان:
– سامر قابلني فور خروجي واصطحبي إلى هنا.
وبكت الطفلة، فقالت سمر:
– رمزي إنها ابنتنا!
ونهض الرجل ليرى طفلته، يحملها بين ذراعيه، يحتضنها، فيبكي ويضحك.
وفي الخارج كانت زينة تسير متأبطة ذراع زوجها وهي تشعر بسعادة عامرة وتقول:
– آه يا سامر الآن فقط ارتحت واكتملت فرحتي.
فابتسم قائلاً:
– وسعادتك تفرحني بدوري.
– سامر
قالت مستطردة:
– أنت لم تخبرني ماذا جرى لابنة عمتك وأمها.
– عمتي عادت إلى القصر الذي كنت أشاركها سكناه.
أجابها:
– أما ابنتها..
قهقه طويلاً قبل أن يتابع عبارته:
– لقد سافرت من جديد إلى فرنسا لإجراء المزيد من عمليات التجميل.
فابتسمت قائلة:
– إنها مريضة وجل ما تحتاج إليه هو طبيب نفسي يعالجها من دائها.
– إنها مريضة بحبي.
ردّ ضاحكاً:
– لتعلمي يا عزيزتي أنك زوجة رجل ذابت في حبه النساء.
ورن جرس هاتفه النقال فرفعه ليقرأ الرقم ويتساءل:
– من المتصل يا ترى؟
ولم يتردد في الإجابة:
– نعم.. أنا سامر.. آه.. سوزان متى عدت من رومانيا ؟!
فجذبت زينة الهاتف من يده وردت بغضب:
– عزيزتي سوزان إن الرجل المطلوب لم يعد في الخدمة حالياً.
وسارعت بإقفال الهاتف وهي تسأله:
– سامر من هي هذه؟! ألم تقل لي أنك قطعت صلاتك بكل من عرفتهن قبلي؟!
– لكنها كانت خارج البلاد.
قال مدافعاً عن نفسه وهو يلتذ بتعذيبها:
– لم تعلم أني تزوجت.
فهزت رأسها غير مصدقة، وتركته لتسير مسرعة مبتعدة عنه، فيلحق بها ويناديها ويسألها:
– لكن ما معنى هذا؟!
ويقبض على معصمها بلطف وهو يقول:
– حبيبتي..أنت تعلمين أنه منذ زواجي بك لم يعد يهمني في هذه الحياة إلا أمرين..
قطبت حاجبيها وصاحت مستنكرة:
– أمرين؟!
– نعم.
أجابها:
– أنت.. وطفلي المنتظر.
وضحك الإثنان.
واحتضنا بعضهما.
لينهيا بقبلة صادقة حميمة أكثر قصص الحب جنوناً.

أحبك بجنون.. النهاية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *