قصة إبن الجن الحلقة 12 – مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 12

قصة إبن الجن الحلقة 12
قصة إبن الجن الحلقة 12
فقالت له: ما بك ؟ أمتضايق أنت من زيارتي لك ؟
ولم تمهله الوقت ليجيب، إذ سارعت لتصيف: لقد أتيت لأعرف منك طبيعة العلاقة بينك وبين إبنة المربية.
فقال لها: أنا وياسمينة نستمتع برفقة بعضنا نتحدث ونلهو و…
قاطعته قائلة: لكني أجدك تقضي وقتاً طويلاً معها.. ألا تجد في ذلك مبالغة ؟
فرد بقوله: لا أمي ! تعلمين تماماً أن ياسمينة هي الرفيق الوحيد لي.
فقالت له: لكنك لا تحتاج إلى رفقة. مرجان ! أنت الأمير وستغدو ملكاً عندما تتم سنك العشرين. لا تنس هذا أبداً. تستطيع ان تجعل العالم كله تحت قدميك. وأن تشتري مئات الأصدقاء لو شئت.
فابتسم بخبث، وقال وقد أعجبه كلام أمه:
أصحيح أني أستطيع تسخير البشر لي أمي ؟!
فقالت له: لكن هذا مؤكد. تخلص من ياسمينة وسأجلب لك المئات غيرها !
وغادرته وهي ترى الابتسامة لا تبرح ثغره.
في هذا اليوم، عندما عادت ياسمينة مع كريمة إلى دارهما، جاءت خالتها لزيارتها ومعها إبنها الشاب جلال وتحدثت إلى مضيفيها بأمر هام.
قالت لهم أنها جاءت بطلب مميز، وابتسمت وهي تنظر إلى ابنها فقال بارتباك: في الواقع إنه يتعلق بياسمينة.
وتفاجأت الفتاة وهي تسمع خالتها تقول: جلال يريد الزواج بك يا ابنتي.
وأكد الشاب: أجل ياسمينة لقد جئت لأطلب يدك للزواج فهل تقبلين ؟
ولم تجبه لشدة دهشتها، فأنقذت كريمة الموقف بقولها: آه يا له من سؤال ! بالطبع تقبل. وأين تجد ياسمينة رجلاً أفضل منك؟
فقالت الخالة باسمة: هذا رائع ! جلال وياسمينة سيكونان أجمل زوجين في الدنيا.
ودارت عبارات الفرح والتهنئة والرضى، لكن الفتاة لم تكن تنصت لأي منها.
إنها تشعر بالمحبة ناحية ابنة خالتها لكن ليس لدرجة الارتباط.
حبها نحوه لا يكفي للزواج به.
لذلك فهي لن تخدعه أو تخدع نفسها وتعلن قبوله، لن تقع في هذا الخطأ العظيم.
لكن إن رفضته ستغضب أمها وخالتها وستجرح كبرياءه .
إذاً ما الحل ؟!
وفي ذروة هذه الحيرة التي اعترتها فكرت بشخص شاطرته حياتها كلها: مرجان ؟!
ترى ماذا سيحل به لو تزوجت جلال ؟
بالطبع ستفقده للأبد.
وشعرت باضطراب شديد في داخلها فنهضت قائلة: مهلاً لحظة واحدة. لقد اتخذتم القرار عني متجاهلين أنها حياتي وأنا التي سأعيشها، لذا..
ونظرت إلى ابن خالتها وهي تضيف: جلال إسمعني أنا..
لكنها وجدت نفسها عاجزة عن إتمام جملتها ، فهي لا تستطيع رفضه مباشرة هكذا ودون أي سبب، ستنتظر.. الوقت سيساعدها ويمنحها الشجاعة التي تفتقدها للمواجهة الآن.
سألها: أنت ماذا ؟
فأجابته: أنا.. لا استطيع إجابة طلبك الآن.. عليك أن تنتظر قليلاً وتمنحني فرصة كافية للتفكير.
ورفعت خالتها حاجبيها مستنكرة، في حين قال لها وقد أحزنه طلبها: كم تريدين ؟

فأجابته: أسبوعاً !
يتبع

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *