قصة إبن الجن الحلقة 25 – مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 25 – مسلسل رعب أسطوري

قصة إبن الجن الحلقة 25 - مسلسل رعب أسطوري
قصة إبن الجن الحلقة 25 – مسلسل رعب أسطوري
و لم يصدق الأمير أنها ترفضه، فارتمى على المقعد و هو يتقلب بين الذهول و الغضب لأنها لم تقبله. فقالت له و هي تحاول أن تهذب موقفها و تلطفه:
نحن لا نناسب بعضنا. عليك أن تفهم. ارتباطنا يعني أن الجميع سيتألم.
فرد بتلقائية : أنا لا يهمني الجميع.
فانزعجت و قالت: طبعاً أنت لا تكترث إلا بنفسك.
فنهض و هو يقول و قد فهم كلماتها:
إسمعي ياسمينة. أفهم أن لدي الكثير من العيوب لكني لا أستطيع أن أتغير بين ليلة و ضحاها، أرجوك.. قفي بجانبي و ساعديني..
و كادت توافقه، لكنها حين استذكرت ضروب ظلمه و غروره، تمسكت برفضها و أدارت له ظهرها و هي تقول:
فات الأوان، أحب جلال و كما ترى أنا على وشك الزواج منه، أسفة يا مرجان، ما تطلبه لم يعد بالإمكان.
و سالت دموعها، فمسحها بيده بلطف و هو يبتسم و يقول:كاذبة! هذه اللألئ الثمينه تشهد على حبك لي!
و ضمها الى صدره، فلم ترفضه، و شعر الإثنان بسعادة عامرة و هما يحتضنان بعضهما. لكن الفتاة فكت العناق، و قالت له ان يرحل و أنه و قت الفراق. فماطلها و جادلها لكنها لم ترجع عن قرارها، فخضع لها و همّ بالرحيل و هو يقول:أحبك و سأحبك دوماً.
 و سار ببطء نحو الباب، ففتحت فمها لتناديه، لكن عقلها تدخل مجدداً و ألزمها الصمت.
و خرجت كريمة التي كانت تسترق السمع، و عانقت ابنتها مواسية، و فتح الأمير الباب، في الوقت نفسه الذي كان يستعد جلال لقرعه، و صاح الأول من فوره: أنت؟!
فتفاجأ العريس و من حوله أسرته، و هم يسمعون مرجان يضيف:
ماذا تفعل هنا؟
والتفت نحو ياسمينة و قال لها : من هو هذا السافل؟
فأجابته كريمة: إنه جلال.
فصاح مرجان بذهول: العريس؟! غير معقول.
و قال جلال بحنق و غضب: إسمع يا هذا، أنا لا أسمح لك بأن تنعتني بالسافل.
فردّ بحدّة: بل هي الصفة التي تناسبك.
وأعلن وسط ذهول و استنكار: هذا الرجل أغوى إحدى الخادمات في قصري و فتك بشرفها.
و نزل النبأ كالصاعقة على الجميع، و قال جلال و هو يشعر بأنه بدأ يضيع:سمو الأمير؟!
و أومأ برأسه، فصاحت كريمة: هل هذا صحيح؟ هل فعلت هذا الأمر المريع؟

فاحتار العريس و لم يعرف بماذا يجيب، و أحسّ بأنه واقع في مأزق رهيب، فهو لا يستطيع أن يعترف بجرمه، و لا ان يهين الأمير فيقوم بالتكذيب.
يتبع

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *