قصيدة

حماقة !

حماقة

ثم تكتشف فجأة أنك لا شيء في الدفتر..
بعثرة سطور في الهامش لا أكثر..
خربشات امرأة وحيدة أرادت أنيساً مع الجدار كي تسهر..
وأن الضحكة التي بعثرتها على الفراش كانت حماقة..
وأنها حين قالت “كم أحبك” كانت منك تسخر !

ذات مرة غشتك ألوان
رقصت أمامك بذاك الفستان
همست أبيك
في سكون الليل تغنيلي
أكون النجمة
وانت سماواتي
تنور بكلمتك
عتمة تفاصيلي
أحب كلامك وهمسك
يذوب البرد ف دفا حسك
وتسمحلي
أسمع منك الضحكة
وانت ضحكتك سعادة عمر
تذكرني
بضحكة طفل
وترسملي
شمس وبحر
وبهجة تختصر أكوان

مو كذب لكن
ثرثرة أنثى
أرادت ملأ الفراغ بعباراتك
أن تصلي الفجر
على صوت ابتهالاتك
وفتشت فيك عن دمية بخيوط
تحييها إن شاءت
وإن شاءت تموت
ولربما فتشت في قلبك عن ظل لها
لكن هناك لم يبق سوى
قضبان
ودمع
وعنكبوت !

في شرق قلبك يا محمد
أطفال جائعة
وحور تسكن الجنة
وطن يلوثه الخوف
نزوات عشق جامحة !

كنت وحدك
وفي الذاكرة ألف ألم
وفي الصدر ألف قبلة وسلام
نام
مر العمر
نام
لا الأسود يليق بك ولا الأبيض
غير متاحة للتعساء أمثالك
رفاهية الألوان !

السابق
تكلمني عن الوجع
التالي
ضمّني

اترك تعليقاً