قصيدة

وأغرق

وأغرق

وأغرق في الصمت أكثر
والدنيا تسير
إلى تغيير
والقلب رابض على حاله
وأغرق في الصمت أكثر
والدمعة تسيل
والسلُّ يحرق البيت بأهواله

عنيد
وبعيد
عن كل كواكبهم
أهو الجهل
أم الحكمة
أم الفرصة الضائعة في ذاته؟

ضاعت ضمائر الكلام
بين ثنايا انفصامك
وخرافات الحزن
المحفورة فوق نسيج الذاكرة
والمغروسة في أساساته!

بين خيالاتهم وخيالاته
وأنت
ضاع الأنا في صمت المعاني
في كبت المشاعر
في صون العيون
والشجون
في تراقص النغمات
عند أقدام لذّاته!

والراسخ ابتسامة
صارت علامة
تمسح بها درب الأسى
عن حاضرك
وماضيك
ولا يعنيك
أن تموت مجدداً
وأن تُطعن ألف مرةٍ
ولا يعنيك
أن يهدروا دمك كما فعلوا
وأن يمسحوا بشبابك لعناتهم
كما فعلوا
فلقد كنت
قبل الصمت
قد نذرت لهم دُنياك
وتركت لنفسك
حظائر الوهم
وبقايا طفولةٍ
وخيالات!

السابق
بانتظار الفجر
التالي
أمي الحبيبة

اترك تعليقاً