قصيدة

ألغاز

ألغاز

ألغاز أنتِ سيدتي
قلبكِ هل يهوى
لا أعلم..
كلماتك تفتح لي باباً
وعيونكِ تبني لي سدّاً
أمواجكِ ترميني في البئر
أجنحة شمسكِ تتكلم
تهمسُ في أُذنيَّ بالسر
” عفواً يا سيدي
عفواً ” .

ألغازٌ وزماني يمضي
وزمانُكِ أنتِ لا يرحم
لم أعشق من قبلك أحداً
أَعَشقتكِ أنتِ ولم أفهم..
ما السرُّ الكامن في صوتك
في وجهك
في رقّة جسدك؟
ما الحلُّ لكي أصل لقصرك
لأقاتل من أجل ظلّك
لأنال بسمة من ثغرك
أو نسمة واحدة من عطرك
وأموت هناك
ولا أندم .
ألغازٌ تقتحم كياني
تخترق فيه جدار الصوت
تهتز أركان المعبد
وتسيل هناك دموع الموت
حبكِ سيدتي يخدعني
ماعاد المنطق ينفعني
ألوانهُ قد فاقت طيفي
هزَم جُندي
خطَف سيفي
مع هذا كلّه لم أفهم
من ألغازه
أهو حُباً
أم رَجعاً مجهولاً للصمت؟

السابق
أمي الحبيبة
التالي
والليل ما زال

اترك تعليقاً