قصيدة

وأسهر

وأسهر

وأسهر كل ليلةٍ مع عباراتي
وأقلامي
وهمسات جنوني
أفكر
والفكرة أحياناً لذيذة
وأحياناً غريزة
وأنت بين هؤلاء جميعاً
تذوب
في سُكري
وعربدتي
ومجوني

أبتسم
وتسيل دمعة
ولا أفهم
في سكنات نفسي
إحساس
مُبهم..
يأكل سنواتي..
يتنفس معي
ويحكم في عتمات أفكاري
الوعي.. واللاوعي..

ما أصعب الحيرة
وأنت تجهل الفكرة
وتغرق فيها
ولا تعلم
ولا تريد
ولا تفهم
لماذا كنتَ
وكانت
وتكون؟

ويعود السكون
والنار تلتهم بالشهوة
أشلاء الضمير
ويضيع
في الغباء
الكبير والصغير..
وأنت
ساكن في الضلع الأخير
تسأل
ما المصير؟
وأنا البريء
مما جناه
من قراره الأول
والأخير
وأنا البريء
من شر الإختيار
وحرية التعبير!

السابق
القناع
التالي
عم فكر فيك

اترك تعليقاً