قصيدة

المفقود

المفقود

ملّت حروفي
من تكرار معانيها
الحب قصيدة
وأنت
لا تفهم قوافيها
في نبض قلبي
مزيج من دمك
وأنت
في قلبك
ثلوج
تغمر الدنيا بما فيها .

أراك في نفسي
في صراخي وهمسي
صرتَ الحلم
بِحَار الحب
والحرب
وسواقيها .

في فؤادي منك
اليأس والأمل
تعبتُ من صمتك
وأشعر بالملل
ترسو بأجفاني
مراكبُ الحب مُشَرّعَةً
ويبوح وجهي
بألف وجهٍ للغزل !
أراكَ ..
لا تبالي
يرقد لسانك عند شطآن الخجل !
فآهٍ منك
ومن حبك
أيها المستبد
القاسي
بأيّ ذنبٍ تهجرني عيناك
وتنفيني شفتاك
ولأيّ أجَل ؟

وأبحثُ عن نفسي
بعيداً عنك
أهرب
فلا أجدني
ولا أرَ لكوني أي أثر
للمسةٍ منك
تمنيتُ لو أني فراشة
أو نسمة صيفٍ
أو نقطة مطر
تمنيت لو أني أرجوحة
وأنك الطفل الصغير المنفعل
ولأنك التمثال
تمنيت
لو ينطق الحجر!

سرقَتني من هوامش الدنيا
نظراتك
وعند أبواب الشفاه الموصدة
طال المكوث
إن تكلمتَ تشردها كلماتك
فتبقى ” أحبك ”
هي المفقود في القاموس !

السابق
الحب في الأرض المحتلة
التالي
جهنم

اترك تعليقاً