قصيدة

البركان

البركان

بالعكس
نضحك لنبكي
ونسكر من خمر المآسي
وننسى أين كانت الحقيقة
وأين صارت
وكيف سُجنت العدالة
وزُلزل البُنيان ؟

فحلَّ بداره
وتخفّى بأغنيةٍ
وأمنيةٍ
وحلمٍ دغدغ الوجدان
قد سُحق جندبٌ
فخاطَ العنكبوت مكانه
ألفَ صورةٍ
وألف قصرٍ
وألف دكّان !

فمهلاً
يا من زرعتَ
مهلاً
حتى موعد الحصاد الأخير
سترَ أحلامك العرجاء سراباً
وترَ طموحك الأرعن يستقيل
فتستحيل
كطفلٍ صغير
نام على جمرة
وصحا على بركان !

السابق
كابوس
التالي
إبتسامتي

اترك تعليقاً