ليتني أصمت للأبد

ليتني أصمت للأبد

وأحن.. وأشتاق الى العناق..
احتاج للمسة واحدة منك..
لضحكة من شفتيك..
لغمزة من عينيك..
انتهت روايتنا
وبقيت بلا حكايا من بعدك..

فمن يؤنس زوايا القصر ؟
ومن يعبث بجنون الشيطان؟
ومن يداعب شعر الطفل البريء؟
ومن يجس نبض القلب العاشق؟
ومن يمسح دمعة الوحدة القاسية ؟

هناك..
حيث أعوام مضت
سلمتك النبض والأساطير
والالواح والطباشير..
وبقيت كفارس بلا أسلحة..
تطويني الايام بين جدران الملل
وهلوسات أحلام
وجنون الوجل..

ليتني أصمت للأبد
وينتهي هذا “الوجع”
وتموت “حاجتي” لهمسة منك..
وأتمرد على عصور الذل في غيابك..

قاسية..
مؤلمة..
هذه التنهيدة التي تصرخ باسمك
كل ليلة
فوق وسادتي..
تكاد تقتلني صورتك في فراشي.. وعلى ذراعي..
ودفء حضنك..
ليتني مت هناك..
في حضنك..

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *