قصيدة

لي الغد

لي الغد

وفي الغد

ستشرق الأنوار

وتشع البهجة في دنياك

وفي الغد

ستزرع الصحراء

وتبلغ أحلامك

وتحقق نُهاك

وسينتهي

عصر الأسى

وسيندم الحبيب الذي أصاع هواك !

غداً يا سيدتي

سأنزع من ذاكرتي كل ابتساماتك

سأصم أذني عن عبث ابتهالاتك

وسألوّن صفحات مجوني بنهم قبلاتك..

وأبيع واشتري في سوق العبيد

فأرد لك كيد لحظاتك !

طال مسائي

والفجر اقترب

وانتفض كبريائي

فوق هام السُحب..

في ظلال الكون

لا يهم من أكون أو ما أكون !

يهمني أن أرى ابتسامتهن وأراكِ

تسكبين ألف دمعةٍ على الرحيل وتندمين !

في الغد

لا تلومي إلّاكِ

لأنك اليوم ترحلين..

والحب موجود

والحب ثمين

هو مجدٌ

هو كنزٌ

هو الركن الناقص في ذاتك..

هو حلم

هو رعد

هو اللذة الغائبة عن ملذاتك !

دعيني أراكِ

أمتّع ناظريّ بلهفتك وأسخر

من غباء اختياراتك

من تسلسل اعتباراتك !

سيدتي

حين يزهر البستان في غدي

سأنثر عطري في فضاءات الكون لأخطفك بيدي

ثم أرميكِ

بين حطام الماضي

وأوراق الفشل

في اختباراتك !

السابق
عن الوجع
التالي
مسارح عشقي الأسود

اترك تعليقاً