التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 90

هذه هي الحلقة رقم 90 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

فتفاجأت و”نسرين” بدخوله المفاجئ، وسارعت بإخفاء وجهها عنه، وهي تقول: “أسامة” مذا تفعل هنا؟! وكيف تدخل عليَّ بهذه الطريقة؟!
لكنه لم يكترث بأسئلتها، بل دنى منها قائلاً: لكن من تسبب لك بكل هذه الجروح والكدمات؟! تكلمي! هل هو من فعل هذا بكِ؟!
– لقد..
قالت وهي تبتعد عنه: لقد تعثّرتُ و.. ووقعت.
– تعلمين جيداً أن هذا غير صحيح.
قال لها والغضب يتأجج في عينيه: لقد ضربك.. أليس كذلك؟! “نديم” هو من فعل كل هذا؟!
فصاحت نافيةً، مؤكدة أنها تعرضت لحادث، لكنه لم يقتنع إذ قال: لا يمكن لأي حادث أن يفعل ما تراه عيناي!! ذاك القذر هو السبب!
وأضاف: لهذا لم تشاركينا طعام الغداء! لهذا لم نرَكِ اليوم!
وهمَّ بالانصراف، فاستوقفته قائلة: “أسامة” ماذا ستفعل؟!
فأجابها: أتحمل أي شيء من ذاك المغرور إلا أن يقوم بإيذائك.
وأضاف: سأجعله يدفع الثمن!
صاحت به متوسلة: لا! أرجوك لا تفعل!
– أطلبي حياتي لو أردتِ.
قال لها بلسانٍ ينطق بالحب: لكن لا تطلبي مني العفو عمّن يؤذيكِ.
وأنصرف مضيفاً: بات لدي حساب أصفّيه مع أخي العزيز.
ولم تثنه نداءات “زمردة” عن عزمه على لقاء أخيه، فسار بخطى سريعة عائداً أدراجه.
وعندما وصل إلى قاعة تناول الطعام وجده ما يزال يتابع تناوله وبجواره والدته.
هذه الأخيرة التي تفاجأت بعودته فقالت: “أسامة” ماذا هناك؟!
لكنه لم يجبها، بل خاطي “نديم” بغضبٍ قائلاً: ماذا فعلت ب “زمردة” أيها النذل؟
فقطع “نديم” طعامه، وانتصب قائلاً: كيف تتجرأ على مخاطبتي بهذا الشكل؟!
واقترب منه، وهو يقول: بل كيف تتجرأ أنت على ضرب الأميرة بهذه الطريقة؟!
وهتفت الوالدة بذعر: لكن ماذا حدث؟!
– ما حدث هو أن وجه الأميرة حافل بالجروح والكدمات!
قال “أسامة”: ماحدث أمي هو أن ابنك المدلّل لم يجد من يفرض عليه سلطته العمياء سوى تلك المسكينة! لقد ضربها وبوحشية!
وصُعقت الوالدة بالنبأ، بينما صاح”نديم” مغاضباً: “زمردة” هي زوجتي ولا أسمح لأحد بالتدخل بيننا. أما سلطتي فأفرضها على الجميع في هذا القصر بل في هذه المملكة بأسرها بمن فيهم أنت.
فتفجّر الغضب داخل “أسامة” حتى أفقده ما بقي من صواب، فاندفع باللكمات على أخيه.
ووسط صراخ الوالدة تصارع الرجلان وارتميا أرضاًوهما لا يكفان عن تبادل اللكمات والشتائم.
وسالت الدماء من وجهيهما، وأصابهما الإنهاك لكنهما كانا مُصرَّين على متابعة القتال وكأن كلاً منهما قد قرر إما قتل غريمه وإما الموت.
– أنتما شقيقان! توقفا حالاً! أوقفا هذا الجنون!

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *