التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 91

هذه هي الحلقة رقم 91 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

صاح بتفاجؤ: ماذا؟! وما شأن “زمردة” بي؟!
– آه بني! أنت لستَ ماهراً في الكذب.
قالت مبتسمة: جميعنا نعلم ما تُكنّه من مشاعر للأميرة.
– وما هي هذه المشاعر التي أكنّها لها؟
– الحب.
قالت له: الأمر واضح وضوح الشمس.
– و..
سألها بارتباك: منذ متى تعلمين؟!
– لم أعلم إلا مؤخراً، لكن “نديم” كان يعرف بقصتكما مذ كنتَ في السجن.
قالت له: وهو من أخبرني بذلك.
فقال وقد فطِن لما حدث: ولهذا السبب كان يريد إعدامي والتخلص مني.
– لكنه عدِل عن ذلك بعدما اكتشف أنك شقيقه.
قالت له: ألا يعني لك هذا القرار شيئاً؟
ولم يجبها بل لزم الصمت، وغرق في تفكيرٍ عميق.

*********************

دخلت “نسرين” على أميرتها، فوجدتها مستلقية في سريرها شاحبة اللون، فسألتها بعدما ألقت عليها التحية: ما بكِ؟ أرى أنكِ لم تنهضي بعد!
فقالت لها بصوتٍ متقطّع الأوصال: أنا متعبة!
– هل قام الملك بضربك مجدداً؟
– لا، ليس البارحة.
وأضافت: في الحقيقة أشعر بالدوار والغثيان.. أنا منزعجة من معدتي.
فقطّبت “نسرين” حاجبيها وسألتها باهتمام: وماذا تناولتِ؟
– لا، أنا لم آكل شيئاً منذ الصباح.
وسألتها بعدما لمحت تعبيراً غريباً على وجهها: لكن ما بكِ؟ بماذا تفكرين؟!
فأجابتها وهي تجلس بجوارها: مولاتي.. هل فكرتِ في أنكِ قد تكونين.. أقول ربما تكونين حاملاً؟!

*******************

مساءً كان “نديم” في غرفة والدته يعرض عليها أمراً أثار حفيظتها، فقالت بسخط: لكن ما هذا الذي تقوله يا “نديم”؟! كيف تطلب مني الموافقة على أمرٍ كهذا؟!
فقال بلطفٍ: أنا أعلم أنها فكرة مزعجة بالنسبة لكِ لكنها الحل الأنسب لنا جميعاً. فكّري أمي في أن ذها الأمر سيقضي على الأجواء المتلبّدة التي تسود قصري. فكري أن ما أقترحه سيكون فيه الخير لي وله.
– فكّر أنت فيما سأعانيه!
صاحت به: هل تقدّر قيمة التضحية التي تطالبني بتقديمها؟!
فردّ مسايراً وهو يداعب كفّيها: أجل أنا أدرك حقيقة مشاعرك و..
لكنها سحبت يديها ونهضت تقول: لا يا “نديم”! أنت لا تشعر بخطورة ما تطلبه بالنسبة لي! كل ما تريده هو التخلص من هذه المشكلة حتى ولو أدى هذا إلى إلحاق الأذى بي!
– لا أمي. أنا لا أريد إيذاءك.. صدقيني..
قال لها مدافعاً عن نفسه: كل ما أريده هو حلّ هذه المشكلة التي تكدّر حياتنا جميعاً. خلافاتي مع “أسامة” عميقة، وشجارنا.. لم ولن ينتهي.
– لكن ما تقترحه لا يشكّل حلاً نهائياً!
– نعم أنت محقّة.. لكنه سيضع حدّاً لهذا الأمر!
قال لها: ما أقترحه أمي هو المخرج الوحيد.. على أحدنا مغادرة القصر!
– هذا لن يحصل يا “نديم”.
صاحت بحزم: لا أنت ولا “أسامة” ستبتعدان عن القصر قيد أنملةٍ. عليك ان تفهم أنكما تشكلان حياتي كلها، وسعادتي في هذه الدنيا وأنا لن أحتمل الإبتعاد عن أحدكما.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *