التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 95

هذه هي الحلقة رقم 95 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

عند منتصف النهار، وصل إلى القصر رسولٌ من “درب القمر” يحمل نبأً خطيراً، طلب لقاء الملك “نديم” فوراً. وهبّ هذا الأخير مذعوراً عندما سمع الخبر الذي يحمله، وصاح: ماذا تقول؟! إنها كارثة! كيف سمحتم بحصول أمرٍ كهذا؟!
– لقد حصل كل شيء فجأة يا مولاي. صدقني.
قال وأطرافه ترتعد خوفاً: سار كل شيء على أحسن ما يرام إلى أن باغتتنا تلك العصابات المسلحة، هاجموا حامية القصر، وتمكنوا من قهرها.

– لا أصدق هذا!
قال بانفعال: مجموعة من الزُمَر المسلحة تتمكن من قهري واستباحة قصر الحكم التابع لي!
وأضاف بعد دقيقة صمت: لكن من هم هؤلاء؟! هل تدعمهم مملكة أخرى؟!
– لا نظن ذلك.
أجابه: في الواقع بعدما أُجبرنا على الانسحاب جنوباً قمنا بالتحقيق في أمرهم فاكتشفنا أنهم مجموعات من الرعية هدفهم الرئيسي هو تحرير “درب القمر” من حكم جلالتك. وهم يعتمدون في تحقيق ذلك على قوتهم الذاتية وعلى أسلحةٍ يصنعونها بأنفسهم.
– وكيف هو وضعكم الآن؟!
– كما أخبرت جلالتكم اضطررنا إلى التقهقر. نحن الآن نسيطر على المنطقتين الجنوبية والغربية سيطرة كاملة.
– إذن هم يسيطرون على شمال وشرق البلاد! يا إلهي!
وتأفف مضيفاً: لا أصدق أن سقوط هاتين المنطقتين تم بكل هذه البساطة والسرعة!
وتابع: الذنب كله ذنبي! ما كان يجب أن أعتمد على اشخاصٍ تنقصهم الخبرة والكفاءة!
وأحنى الرجل رأسه خجلاً، ولم يُعقّب!
في الوقت الذي قال “نديم”: إنه الانتصار الأول لي والأخير لوالدي وأنا لن أسمح بضياعه!
وأضاف بحزم: يجب أن نستعيد ما فقدناه!
وأتم عبارته ثم أمر باستدعاء الوزراء وكبار القادة لبحث الحدث الطارئ!
وبعد طول تشاور ونقاش تم وضع الخطط واتخاذ القرار!

********

وعلى مائدة العشاء، إجتمعت الأسرة المالكة بكامل أفرادها الذين باشروا تناول طعامهم بصمتٍ مطبق كعادتهم كل مساء، إلا أن “نديم” خرق هذه العادة بقوله: لدي ما أطلعكم عليه!
وتفاجأ الجميع بكلماته فأنصتوا إليه: سأغادر القصر مع بزوغ الفجر.
وهمست “زمردة” بدون تصديق: حقاً؟!
في الوقت نفسه الذي صاحت الوالدة مستنكرة: “نديم” ماذا تقول؟!
– أنا مضطر لذلك.
قال لهم: لدي حركة تمرد يجب القضاء عليها.
– حركة تمرد؟!
سأل “أسامة”: أين؟ في “درب القمر”؟!
بدى الانزعاج واضحاً على وجهه، لكنه رغم هذا أجابه: نعم.
– لكن بني هذا سيكون خطراً عليك.
قالت بقلق: لماذا لا ترسل أحد القادة مكانك؟!
– لا أقدر أمي.
أجابها: علي الذهاب بنفسي.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *