التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 104

هذه هي الحلقة رقم 104 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

حاولت تحرير ذراعها وهي تقول: “أسامة” يجب أن تفهم أني متزوجة!
– لكني أدرك هذا الأمر اللعين!
صاح بها: ولذلك ما عدتُ أطالبك بالحب!
– إذن ماذا تريد؟
– كل ما أريده هو ألا تقطعي صلتكِ بي.
قال لها: جُلّ ما أرغب به الآن هو أن تعامليني بلُطفٍ ومحبّةٍ.
– لا أستطيع.
صاحت به ودموعها تترقرق في عينيها: أنا لا يمكنني ذلك! لقد أصبحتُ زوجة أخيك.
– بالله عليكِ “زمردة” ألا يمكننا التأقلم مع هذا الوضع؟!
قال لها بصوتٍ مُلتاع: ألا يمكننا أن نصبح أصدقاء؟!
هزّت رأسها نفياً، وقالت: هذا مستحيل! مستحيل يا “أسامة”!
وتمكنت من تحرير ذراعها بصعوبة، وأضافت وهي تخنق دموعها في عينيها: بقاؤنا معاً بأي شكلٍ من الأشكال بات مستحيلاً!
ووصل إليهما حارسها الخاص الذي تابعها من بعيد ووجد أن الفرصة قد حانت لتدخله.
فانصرفت الأميرة مسرعةً، متجاهلةً نداءات “أسامة” المتكررة لها.
فمكث حزيناً، يتمتم: لا يمكنني “زمردة”.. أنا لا يمكنني أن أبتعد عنك!!
أما الأميرة فقد دخلت مخدعها باكية، وارتمت في سريرها وهي تتألم لمُصابها وتقول: إنه قدرنا يا “أسامة”.. زواجي بنديم أصبح نهائياً و حتى التفكير بحبنا أصبح بدون جدوى!
وما كادت تتم عبارتها، حتى نهضت مسرعة، وهي تشعر بالغثيان، ودخلت الحمام تتقيأ.

109

صباح اليوم التالي، دخلت “نسرين” على الأميرة وهي تحمل شيئاً بين يديها وتقول: إنه يوم مميز.
– لماذا؟
سألتها الأميرة وهي تسرّح شعرها أمام المرآة: ما المميز فيه؟!
– أنسيتِ سيدتي؟
قالت لها: اليوم يُقام الاحتفال بعيد الزهور.
– هذا صحيح.
قالت وهي تبدي ابتسامة باهتة وتشير إلى ما تحمله وصيفتها: وهل هذا..؟
قاطعتها الوصيفة: إنه فستانك لليلة. لقد جلبته للتو من عند الخياط الملكي.
فازدادت حرارة ابتسامتها وقالت: دعينا نراه.

110

إكتظت قاعة الاحتفال بالمدعوّين، كلٌّ قد جاء بأبهى حُلّةٍ له وبأوسع ابتسامة تجود بها شفتاه، وبعقدٍ يصنعه بنفسه من الزهور المفضلة لديه.
على أنغام الموسيقى تراقصت الكثير من الأجساد أمام ناظري “زمردة” التي جلست بفستانها الزاهي الألوان بجوار حماتها مكتفية بمتابعة مجريات الحفل.
أما “نسرين” فقد سارعت باستقبال “ليث” فور وصوله، وراقصته لبعض الوقت، قبل أن تصحبه إلى طاولة الطعام.
أما “أسامة” فقد سار بين المدعوين وهو يحمل كأس عصيرٍ بين يديه ويتمتم: حفلة مملّة!
ولمح أثناء سيره فتاةً جميلةً تقف في إحدى أركان القاعة، فاتجه نحوها ثم توقف أمامها وقال: مساء الخير.
ردّت له التحية بخجلٍ، قفال لها: أليس لديكِ رِفقة؟
فأجابته: جئتُ مع صديقةٍِ لي، وقد اصطحبها أحدهم للرقص.
فقال لها: ولم لا تفعلين مثلها؟
فابتسمت وقالت: أأعتبر هذا عرضاً من قبلك لمراقصتي؟

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *