التصنيفات
رواية

حكاية زمردة الأميرة الأسطورة الحلقة 107

هذه هي الحلقة رقم 107 من أصل 121 حلقة في رواية زمردة الأميرة الأسطورة

– هل أعتبر هذا تفويضاً منك بإجراء العملية؟
أومأت برأسها موافقة دون أن تنطق بكلمة، فأعلن “أسامة” رضاه عن موقفها وعاد إلى الغرفة ليباشر بإجراء العملية بعدما طلب منها استدعاء “ليث” لمساعدته.
فسارعت مسرعة نحو الملكة حيث يوجد هو و”نسرين” وهي تبتهل بالدعاء قائلة: اللهم لا تجعلني أندم على هذا القرار.
وفور دخولها مخدع الملكة أرسلت “ليث” إلى رئيسه في العمل، ومكثت مع “نسرين” تسألها عن صحة حماتها، فأخبرتها أن خطيبها قام بإعطائها عشبة مهدِّئة ستبقيها نائمة حتى صباح الغد وعلّقت قائلة: لقد كانت متوترة للغاية! كاد انفعالها يودي بحياتها! فلم يجد “ليث” أمامه حلاً آخر!
وأضافت مستطردة: جيد أن الأدوات والأعشاب الطبية موجودة في هذا القصر!
فقالت “زمردة”: نعم، لقد جلبها “أسامة” مؤخراً ليُجهِّز بها مشفاه.
وغادرتا غرفة الملكة حتى لا توقظاها، قبل أن تقول “نسرين”: وما هي أخبار الملك؟
– سيئة.
أجابتها: سيئة جداً.
فسألتها مجدداً: ألهذه الدرجة؟!
ثم روت لها الأميرة ما جرى.

******

ومضت سويعات والأميرة تقف بجوار وصيفتها عند باب غرفة “ندبم” تنتظر معها خروج أحد منها يتقل إليها آخر نبأ عن صحته.
كانت تجلس تارة، وتنهض أخرى. تروح تروح تارةً وتجيء أخرى، ما دفع “نسرين” لسؤالها: هل أنت قلقة؟
فأجابتها: بالطبع.
وأضافت بعدما لمحت في عينيها نظرات دهشة: “نسرين”.. في الداخل رجل يموت، وهذا الرجل هو زوجي.
– لقد تزوجك بالقوة! أضيفي إلى هذا أنه لم ينفكّ يعذبك ويؤلمك!
قالت مستنكرة: أميرتي ألا تظنين أن وفاته ستكون أفضل لك؟
– آه! ما هذا الكلام يا “نسرين”!
صاحت بنفور: أن نتمنى الموت لشخصٍ ما لمجرد أن هذا لصالحنا هو أمر بشع جداً!
– سيدتي أتسمحين لي بسؤال؟
قالت لها: هل تحبين الملك “نديم”؟
فتأففت الأميرة قائلة: لماذا لا يفهمني أحد هنا؟!
وأضافت : تعلمين جيداً يا “نسرين” أني أغرمت برجلٍ واحدٍ في حياتي وأنا لن أحبّ سواه. كل ما في الأمر أني أشعر بالعطف والشفقة على “نديم” بسبب ما أصابه. أما أن أحبه فهذا هو المستحيل بعينه.
– أنت طيبة سمو الأميرة.
قالت لها بإعجاب: لو فعل أحدهم بي ما فعل الملك بكِ لما كنتُ ترددتُ لحظةً في قتله.
وساد الصمتُ للحظات بعد عبارتها هذه.
وانتظرت الاثنتان طويلاً قبل أن يخرج “ليث” ويقول لهما والإنهاكُ بادياً على مُحيّاه: لقد انتهينا.
وسألته “زمردة” بلهفة: ماذا حصل؟!
فأجابها: لقد نجحنا.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *