التصنيفات
رواية

رواية سر هذه المرأة الحلقة 3 – إحتمالات مجهولة

هذه هي الحلقة رقم 3 من أصل 25 حلقة في رواية سرّ هذه المرأة

واستمع لاجابته فاتسعت حدقتا عينيه دهشة وقال:
معقول؟!
واقفل الهاتف بعد قليل، منهياً اتصاله وهو يتمتم بانزعاج:
لا يمكن أن يكون حظنا أسوأ من هذا !
ونهض من سريره لأنه ايقن أن النوم لن يجد إلى أجفانه سبيلاً بعد هذا النبأ.
أخبره ربيع أنه لم يجد لها اثراً !
– لم يعثر عليها ! بين اربعة ملايين صورة لم يعثر عليها !
قال في نفسه وهو يغادر منزله: ماذا يعني ذلك ؟
ودخل مكتبه:
إثنان لا ثالث لهما. إما أن تكون من جنسية اخرى، وإما أن تكون من المغتربين الذين لم يحصلوا على بطاقة هوية لبنانية.

***********************

– لا ليست أجنبية.
قال له ربيع وهو يقابله بعد الظهيرة في أحد المقاهي الراقية: أنا واثق من ذلك.
فسأله بدهشة:
لكن ما الذي يجعلك واثقاً لهذه الدرجة ؟!
– لهجتها
أجابه وهو يشرب بعضاً من العصير في كأسه:
إنها تتحدث بلكنة لبنانية ممتازة.
– ومع هذا قد تكون أجنبية الجنسية لكنها مقيمة في لبنان منذ زمن ما أدى إلى تحدثها اللهجة المحلية بطلاقة.
– إنه احتمال ممكن.. لكن
قال له:
لا أتصور أن تتمكن أجنبية من اتقان الكلام بهذا الشكل. حين تحدثت الينا في المستشفى لم تتعثر الاحرف في شفتيها ولم يشوب لفظها أي أخطاء.

***************************

– لا ادري.. المسألة محيرة حقاً.. إسمع.. قد تكون لبنانية اصلاص لكنها تزوجت بأجنبي وأهملت جنسيتها شيئاً فشيئاً وبذلك تكون قد تخلفت عن طلب الهوية الجديدة ولم تدخل الكومبيوتر المركزي في الداخلية. ولهذا لم نجدها..
– ربما..
علق ربيع:
كل شيء ممكن.
– او ربما هي لم تتزوج حتى..
قال يوسف:
قد تكون تقاعست بكل بساطة عن طلب الهوية الجديدة.
ونهض فجأة عن مقعده وهو يقول:
هل تأتي معي ؟
– إلى اين ؟
– إلى المستشفى.. يجب أن أراها.. يجب أن أعرف أي شيء عنها.
فنهض رفيقه قائلاً: حسناً .. سأرافقك.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *