التصنيفات
رواية

مسلسل مخطئون الحلقة 4

هذه هي الحلقة رقم 4 من أصل 24 حلقة في رواية مخطئون

إستسلمت لعواطفها غي البدء، لكنها سرعان ما تراجعت وابتعدت عنه بصعوبة، فلحق بها وبقبضته القوية أعادها إلى أحضانه راجياً إياها عدم الابتعاد عنه.
ويحتضنها هامساً في أذنها: أحبك
وتبتسم الفتاة، وينقلب كيانها بأسره، وتشعر بلهيب وهي ترتمي في صدره وتسمع بأذنها نبضات قلبه المتسارعة.
ولكنها رغم كل الضعف الذي تملكها في حينه، إبتعدت عنه مشككة في صدقه،وسألته وهي تسير نحو البئر فيتبعها: بهذه السرعة أحببتني ؟
“بل منذ أول مرة رأيتك فيها” يؤكد لها هو يدلي بلادلو: لقد تيمني هواك يا هند.
وشعرت بالسرور لكلامه فزادت في دلالها إذ قالت بغنج: وماذا أفعل لك ؟
فيصيح بها مستنكراً كلامها، ويسألها إن كانت تقبل بحبه وتبادله إياه، لكنها تماطله وتسأله عن نفسه وأهله وماله.
فيجيبها وتكون المفاجأة السوداء.

“انه ابن العدو”
صاحت هند باكية وهي تعود إلى خيمتها.
كانت حزينة جداً فهي لم تتوقع هذه الحقيقة أبداً.
هي تحبه لكنها لا تستطيع..
هو تماماً كما حلمت به وتمنته لكن هل ينفع التمني في هذه الحال ؟
الآن هي ترى فارس أحلامها يقف أمامها فاتحاً ذراعيه لها لكنه لا تستطيع الاقبال عليه والارتماء في أحضانه الدافئة.
ابن العدو.. ابن العدو..
وأجهشت.. آه يا إلهي..
لماذا يحصل هذا معي أنا ؟
ابنة زعيم القبيلة ورأسها !
لقد هربت منه فور علمها بحقيقته، فرد من بين ذراعيه ودموعها لا تنقطع من حينه، سمعته يناديها مراراً لكنها لم تلتفت إليه، لم تنظر للخحلف.
ابن العدو.. ابن العدو..
تحبينه؟
سألت نفسها والفزع يعتصرها.
ثم ضربت الأرض بيدها وهي تشعر بالاجابة الواضحة تخنقها.. لا .. لا .. يجب أن تكرهيه !
ومرت أيام وهي غائبة ةعن البئر، كانت تخترع سبباً مقنعاً لوالدها في كل مرة لكي لا تذهب، وكانت تتألم.
سمعت ذات مرة في مجلس فتيات القبيلة أن ذاك الفارس الوسيم يأتي إلى البئر كل يوم وأنهن يلتقين به كلما ذهبن لجلب الماء.
أخبرنها أنه يقف حزيناً متأملاً الوجوه ثم يرحل والخيبة بادية عليه.
وحين عادت إلى بساط النوم بكت بشدة.

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *