التصنيفات
رواية

مسلسل مخطئون الحلقة 15

هذه هي الحلقة رقم 15 من أصل 24 حلقة في رواية مخطئون

ارتمت الفتاة فوق مرقدها وهي تئن من الالم وتبكي من الندم.
كل شيء فيها يؤلمها حتى نفسها.
راسها يطرق بقوة.
قلبها ينبض بسرعة.
ونفسها تنزف دماً.
يا الله !
ما كل هذا الذي حصل ؟!
خسرت شرفها ، ثم خسرت حبيبها ، وهي الآن خسرت والدها.
لقد خستر كل ما كانت تملكه، حتى احترامها لنفسها خسرته !
هذا ما فقدته حتى الآن، ومن يدري ماذا سيضيع منها بعد !
خسرت كل هذا مقابل ماذا ؟!
ماذا جنت لقاء كل ما ضاع ؟
فكرت طويلاً قبل أن تجد جواباً: الحب !
أجل
الحب
هي واثقة من انها احبت سيف.ز من انه كان الاول وربما الاخير في حياتها
لكن ..
هل بادلها هو المشاعر النبيلة نفسها؟
انه يحبها
هذا ما اصر على تأكيده لها في كل لقائاتهما
هذا ما احسته وهي تمكث بامان بين ذراعيه
هذا ما ذاقته مع كل قبلة من قبلاته
هذا ما نطقت به كل لمساته
فهل كان كاذاباً في ما قاله ؟
وهل كانت مخطئة في فهم حقيقة مشاعره نحوها ؟
اتراها كانت حبا حقيقياً بالنسبة له ؟
أم أنها محض لذة سعى لقطفها وتمكن من جنيها سريعاً ؟نعم
مع ان الامر شاق عليها الا ان الواقع يؤكده.
لم يأت اليوم !
صرخت في نفسها ملتاعة
لم يتغيب عن اي من لقاءاتهما
لقد واظب على الوصال حتى تمكن من جسدها وما اشتهاه نال !
يا الله
يا الله
ما هذا الكابوس ؟!
أيعقل أن يكون قد خدعها ؟
أيعقل أن يكون قد كذب عليها في كل ما قاله ؟
إنها لتذكر كلماته العذبة ولمساته الناعمة وتتساءل أيكون كل هذا كذباً ورياء ؟
لا
لو كان هذا صحيحاً لكانت كارثة بالنسبة لها !
لقد ضحت بالكثير من اجله.
شرفها وقبيلتها ووالدها ..
فقط لاجل عينيه !
أيكون كل هذا ضاع هباء ؟
كل ما فعلته ذهب ادراج الرياح ؟
سيف! لا سيف !
صرخت في نفسها من جديد
لا يعقل ان تفعل هذا بي !
وارتدتعن طرحها هاربة نحو اي حجة تبرر بها غيابه عن لقائها اليوم
قد يكون نسي موعدهما
قد يكون انشغل بأمر هام عنها
قد يكون والده اراده في امر
قد يكون جاء ولمح والدها فولى منه فرارا

قد وقد وقد..

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *