التصنيفات
رواية

مسلسل أحبك بجنون الحلقة 7 – حماقة

هذه هي الحلقة رقم 7 من أصل 21 حلقة في رواية أحبك بجنون

أما سهام فقد عادت إلى والدتها فوجدتها متجهمة تنظر إليها بعينين غاضبتين, فأحنت هامتها خجلاً وقالت وهي تدمع: أنا آسفة أمي. أعرف أني قد أخطأت لكني لم استطع تمالك نفسي.
فقالت لها: إن ما فعلته يسمى حماقة! والحماقات يرتكبها الانسان ببساطة لكنها تكلفه غالياً! أفعالك هذه لن تحقق لك شيئاً! ليست هذه هي الطريقة الملائمة لكسب ود رجل!
فأجهشت باكية, وقالت: أماه! إنه لا يحبني!
وارتمت بين ذراعيها وهي تضيف: وأنا.. أنا لا احلم برجلٍ سواه!
فربتت الوالدة على ظهرها ولم تنطق بكلمة.
أما الرجلان فقد شقا طريقهما وسط الزحام نحو مبنى المؤسسة, ومنير يقول: آه سيد سامر هل تسمح لي بتعليق صغير؟
ـ تفضل
قال بانزعاج: حين يسألك أحد في المرة القادمة إن كنت جائعاً أنت ورفيقك فالأفضل أن تجيب عن نفسك فقط!
وصاح متابعاً: لأني أتضور جوعاً! أنا لم أتناول لقمة واحدة منذ شروق الشمس!
فابتسم سامر وقال: حسناً لا داعي للبكاء! استطيع حل مشكلتك!
وأضاف: أنا أيضا لم آكل شيئاً اليوم لكني لست جائعاً!
“هذا لأن وضعنا مختلف تماماً” قال بحدة: فأنا سهرت الليل أراجع بعض الملفات المتعلقة بالعمل, فيما كنت تعبث مع دوللي وسط بحيرة من الطعام والشراب واللذات!
فتأفف وقال: دوللي من جديد؟ لكن إلى متى ستستمر في ذكرها؟
فقال بدون تردد: حتى أملأ جوفي!
ـ حسناً إنه أمر بسيط.
بعد قليل كان الرجلان يستقلان مصعد المؤسسة, ثم يدخلان مكتب سامر بعد السير في ممر خاص به ومستقل عن الطرق التي يعبرها الموظفون, بحيث أنه يتمكن من الدخول والخروج دون أن ينتبه إليه أحد.
هكذا كان سامر يحب أن يعيش بحرية تامة حتى في أدق الأمور وأبسط التفاصيل, يدخل ويخرج, يسهر وينام, يأكل ويشرب, دون أي رقيب أو حسيب.
ولما ولجا على المكتب, وضع منير الطعام الذي ابتاعه سامر للتو على طاولة هناك, وقال: نأكل ثم نبدأ العمل.
ولم يرفض سامر العرض.
بل نهض ليشاركه الطعام وهو يقول: أنت محق.. نزود الجسد بالفيتامينات اللازمة ثم نستقبل الموظفات الفاتنات!

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *