التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 22

هذه هي الحلقة رقم 21 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة

كانت إمرأة عارية تقف أمامه وتتلاعب بالضوء قوث مفاتن جسدها فتبدو لنبيل كقطعة حلوى شهية دون أن يتبين معالم وجهها إذ أنها لم ترفع الضوء الكاشف نحوه أبداً.
جحظت عيناه وتجمد في مكانه وقد تدلى فمه وسال لعابه ككلب جائع يبصر شريحة لحم لذيذة.
“من أنت وكيف ودخلت ؟!”
خاطبها بعدما انقطع الضوء الكاشف: وكيف وصلت إلى هنا ؟!

لكن جميع أسئلته ذهبت هباء فلم يتلق إجابة على أي منها بل حصل أمر زاد جنونه !
فقد شعر بيد تداعب جسده، فقال بتلذذ: ماذا.. ستفعلين ؟
هذه المرة أيضاً لم تجبه، فقيامها بحلّ أزرار قميصه كان كافياً..
إستبدت به الشهوة، وجرته غريزته إلى التجاوب معها دون أن يعلم أي شيء عنها، أو عن كيفية وصولها إلى منزله، بل دون أن يرى وجهها حتى !

“… سيظهرن في حياتك فجأة، جميلات، فاتنات، ومستعدات لإمتاعك.. لن تعرف من هن.. ولن تتحدث معهن.. لكن مع ذها ستستجيب لطلبهن.. ليس لأنك ساذجاً أو لأنهن سيسحرنك.. بل لأنك تعتقد أحياناً أن التفكير في تلك اللحظة أمر غير نافع.
هل أزعجك هذا الأمر ؟
أو هل تعتقد أنك أقوى منهن ؟
حاول إذاً أن تثبت..
حاول أن تقاوم نساءه.. نساء الشيطان !”
في ظل الظلام الدامس إنطلق نبيل في مغامرة لا يدرك مدى خطورتها ولا يعلم أن ثمنها سيكون غالياً.
إحتاط سامر هذه الليلة فوضع القصة التي سرقها من بين أغراض جده تحت وسادته حتى لا تراها والدته.
وحين استيقظ عند منتصف الليل قصد الحمام ثم عاد مسرعاً والتقط القصة العجيبة التي خبأها لهذه اللحظة.
وظهرت الابتسامة على وجه الصبي، عندما تكررت أمام ناظريه مشاهد السيرك التي أدهشته سابقاً.
وها هو المشهد الغريب نفسه يتكرر.
الحوض المليء بالماء الساخن والمهرجان المضحكان يغنيان:
“تعال معنا إلى المسبح، تعال إلينا لكي تسبح، سنلهو ونلعب ونمرح، نعيش البهجة ونفرح، فقط تمنى أن تسبح..”
ضحك الفل ببراءة، في القوت الذي استكر المهرجان يكرران الأغنية:
“هيا تمنى أن تسبح…”
وهمس الكفل ملبياً أمرهما وقد غمرته السعادة: أتمنى.
عندها تبدلت تعابير الوجه للمهرجين، جحظت عيونهما وتلونت بالأحمر القاتم، واقترب أحدهما من سطح الصفحة وهو يقول بصوت رنان: أمنيتك سوف تتحقق!
وبكى الطفل من الخوف !
نبيل كان في غاية الاستمتاع وهو يقبل تلك الانثى التي ظهرت له فجأة وقد خلع نصف ملابسه وأقبل على النصف الآخر يريد التخلص منه.
لكن قبل أن يفعل ذلك، سطع نور من الخارج على الأرجح أنه ضوء سيارة، كشف لنبيل صورة أنثاه.
لم يصدق حينها ما رأته عيناه !
كان وجهها غير مألوف، شديد الاحمرار، عيناها خاليتان من أي بؤبؤ أو لون سوى الأحمر، لم يكن لديها حاجبين، أما جبينها عريضاً يكلله قرنان مدببان مخيفان !
ما إن لمح نبيل ذلك، حتى قفز من مكانه مذعوراً وهو يصيح باضطراب: لكن ما أنت ؟! ما جنسك من تكونين ؟!
نهضت نحوه ثم اقتربت منه وراحت تداعبه محاولة إغراءه بقولها: لكن ما بك ؟ أنا لم أنته منك بعد !

وتوهجت عيناها بلون الشر !

يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *