التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 27

هذه هي الحلقة رقم 26 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
“أنت ؟!”
صاحت سعاد بفزع وتفاجؤ بالغين وهي ترى عماد أمامها: لماذا عدت ؟!
أذهله كلامها فرفع حاجبيه مستنكراً، وتعجب صديقه كل العجب حتى أنه ظن للحظة أن عماد يخدعه وأن هذا ليس منزل عمه كما يدّعي.
فسارعت سعاد إلى تدارك الموقف قائلة:
أقصد.. أقصد ما الذي دفعك للعودة بهذه السرعة ؟
وابتسمت ببلاهة متابعة: ظننت أن نفورك من القصر لن يشجعك على الرجوع إليه.
“إنه قصري”
قال بحزم: وآتي إليه متى أشاء.
أومأت برأسها موافقة كلامه ثم قالت: أهلاً بك متى ما أردت.
جلس وصديقه على المقعد الوثير ثم قال لها:
كيف الحال ؟
“الحمد لله” ردت باضطراب: هل أحضر لكما شراباً ما ؟
تدخل نبيل مجيباً: أنا أحب الكاكاو وأظن أنه سيكون جيداً في هذا الطقس البارد هنا.
فقال عماد: إذاً حضري لنا فنجانين من الكاكاو.
“كوب” قال نبيل معترضاً: الفنجان لن يكفي. ألا تظن ؟
فابتسم قائلاً: كوبين.
إنصرفت لإحضار ما طلبه، فقال نبيل وهو يتأمل المكان: قصر غريب حقاً !
  • ألم أخبرك ؟
جلست والدة سحر فور وصولها إلى منزل ابنتها تواسيها وتخفف عنها آلامها بسبب اختفاء سامر.
قالت لها: كفاك بكاء يا حبيبتي أرجوك توقفي عن ذرف الدموع، الشرطة ستجده إن شاء الله لا تقلقي.
“لكن أمي كيف ؟” صاحت وهي لا تكف عن البكاء: لقد اختفى فجأ’ ! كيف سيجدونه ؟!
وتساءلت بفزع: أيكون مكروه أصابه ؟
وأجهشت بالبكاء، بينما قالت الوالدة مؤكدة: إنه بخير أنا واثقة من هذا. أرجوك تماسكي يا عزيزتي . سامر سيعود سالماً بإذن الله. هيا انهضي واغتسلي بالماء البارد ستشعرين ببعض الراحة والانتعاش.
استجابت لطلب والدتها، فنهضت بتثاقل الى الحمام خلعت ملابسها وفتحت ستارة حوض الاستحمام لتفاجأ برؤية ابنها جثة تطفو في مياه الحوض !
وصرخت بكل وجع الدنيا !
ثم خرت أرضاً مغشياً عليها !
بحشريته المعهودة راح نبيل يعبث بالأشياء الموجودة في صالة القصر حيث يجلس صديقه وهو يقول: كل شيء قديم وغريب حتى أنك تخال نفسك في قصر أوروبي في القرون الوسطى !
أومأ برأسه موافقاً دون أن يعلق فتابع نبيل كلامه قائلاً:
أضف إلى كل هذا أن الغبار يغطي كل شيء ! يبدو أن الخادمات لا يقمن بواجباتهن على أكمل وجه.
“نحن اثنتان فقط” قالت ريم معترضة وهي تدخل وهي تدخل عليهما حاملة طلبهما: والقصر يتضمن عشرات الغرف.
“ريم”
قال عماد بسعادة: كيف حالك ؟
أجابته في حين تسمر نبيل في مكانه، ولاحق جسدها بأنظاره التي نبضت بكل علامات الإعجاب.
قدمت له كوب الكاكاو وهي تقول بجرأة وثقة:
آسفة لتدخلي بهذه الطريقة.. لكن يحق للمرء أن يدافع عن نفسه.
قال مبتسماً ببلاهة: أجل هذا مؤكد يحق لكل انسان هذا بالطبع و.. كيف لا؟
“نبيل”
ناداه صديقه: لم لا تشرب الكاكاو في الشرفة ؟
“آه لقد فهمت”
قال بارتباك: حسناً سأستكشف القصر.
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *