التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 40

هذه هي الحلقة رقم 39 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
إنطلقت السيارة متجهة نحو بيروت وقد تولى عماد قيادتها بينما مكث نبيل بجواره يقول: لم تجدا القصة لكن ريم وعدتني بالبحث عنها.
وأضاف: لكن هذا غريب حقاً. أنا متأكد من أني وضعتها فوق الطاولة قبل أن أنام فأين تكون قد ذهبت ؟!
“من يدري ؟”
قال عماد: قد يكون كريم أخذها معه قبل انصرافه.
“هكذا ؟! وبدون استئذان ؟!”
تساءل بتعجب: ربما.
وصمت قليلاً قبل أن يضيف مستطرداً: أخبرني إذاً ما هو هذا الشيء الذي حدث ولا تعرف أحلم هو أم حقيقة ؟!
“إسمع” قال عماد: إستيقظت ليل البارحة جائعاً فنهضت من فراشي واتجهت نحو المطبخ..
“لقد رحلا”
قالت سعاد وهي تغلق الستار بعدما فرغت من مراقبة عماد ونبيل: فلنبدأ العمل لدينا الكثير للقيام به.
أومأت ريم برأسها موافقة دون أن تقول شيئاً ثم سارت خلف سعاد نحو غرف النوم وقد بدى الاضطراب والأسى واضحين على وجهها.
توقفتا أمام غرفة كريم ثم فتحت سعاد الباب لتظهر الغرفة غارقة في الرماد.
“بالتأكيد كان حريقاً هائلاً” قالت سعاد وهي تدخل الحجرة: لقد أتى على كل شيء. لقد تحولت الغرفة بكاملها إلى رماد ! كل شيء احترق حتى الجدران والثريا .
“الغريب هو أن الحريق اقتصر على هذه الغرفة فقط دون أن يمتد إلى أي مكان آخر في القصر.
قالت ريم بحيرة: حتى أن باب الغرفة إحترق من الداخ أما من الجهة الخارجية فلم يصبه أي ضرر !
  • تذكري يا ابنتي أننا في قصر ميزته الأساسية الغرابة.. ليست المرة الأولى التي نصادف فيها أموراً عجيبة هنا.
راحتا ترفعان الرماد وتحاولان تنظيف الغرفة قدر المستطاع وريم تقول: مسكين السيد كريم يقشعر بدني حين أتخيل ما قد حصل له.
“إنه قدره” قالت سعاد: كل ما يمكننا فعله الآن هو دفن ما تبقى من جسده.
تركت المكنسة من يدها وسألتها باهتمام: ماذا تقصدين؟ كيف يمكن أن ينجو شيء من جسده من حريق كهذا ؟!
سارت ببطء نحو زاوية الغرفة وهي تقول: في الواقع لم أخبرك بهذا الأمر قبل رحيل السيدين حتى لا يزداد اضطرابك ويكتشف السيد عماد الكارثة التي وقعت فيحدث حينها ما نحاول جاهدتين منعه.
أتمت جملتها وسط دهشة ريم، ثم أخرجت من تحت الرماد كيساً وهي تضيف: كل ما بقي هو هذا وقد وجدته في المطبخ في الوقت عينه الذي عثرت على السيد. لا بد أنه رآه فلم يحتمل المشهد فأغمي عليه.. وأرجح أنه حين استيقظ ضن الأمر برمته مجرد حلم مزعج.
“وما هذا ؟!” سألها بتوتر: ماذا يوجد في الكيس ؟!
  • إنه رأس السيد كريم.
“آه يا الله !” صاحت ريم بفزع وهي تتراجع للخلف وتجهش باكية: رُحماك يا الله !
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *