التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 45

هذه هي الحلقة رقم 44 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
عندما حل المساء وقف الناشر أمام باب منزل نورا تماماً في الموعد المحدد، سوّى مظهره ثم قرع الجرس.
فُتح الباب دون أن يظهر أحد أمامه، إستغرب هذا الأمر لكنه دخل بدون تردد.
وفور دخوله أغلق الباب وظهرت خلفه نورا
“آه هذا أنت ؟!”
صاح بتفاجوء: لماذا كل هذا الظلام هنا ؟!
أجابته بنبرة غامضة: إنه عطل كهربائي تفضل هناك شمع في الصالة.
سارا معاً والناشر يقول: أرجو أن تكون القصة مختلفة عن سابقاتها.
“هي كذلك”
قالت بثقة: ستكون قصة مميزة جداً في حياتك.
وصلا إلى الصالة، فرآها بوضوح وجلس قائلاً:
لقد ازداد وزنك كثيراً.
“إنها السعادة”
قالت له: تفعل المعجزات.
أومأ برأسه وقال مستطرداً: إذاً أين هي ؟!
  • ما هي ؟
  • القصة !
قالت بنبرتها الغامضة نفسها: ولماذا أنت مستعجل.. حسناً.. أنت طلبت هذا.. سأحضرها لك.
وانصرفت إلى غرفتها فتمتم الرجل قائلاً: كل شيء قد تغير.. المنزل يبدو كمقبرة وهي تبدو لي كسفاح ينتظر ضحية ليسفك دمها !
وابتسم مضيفاً بسخرية: تتصرف كمصاصي الدماء في فيلم عودة دراكيولا !
راحت نورا تبحث عن القصة بجنون وهي لا تنفك تقول: أين هي؟! لقد وضعتها هنا! أين هي؟! أين ذهبت ؟!
رمت أشياء وحطمت أشياء أخرى دون جدوى وعبثاً ضاعت كل محاولاتها لايجاد القصة.
فهدّأت من غضبها وقالت بعينين متوهجتين: لست بحاجة للقصة. أستطيع القيام بذلك بنفسي.
ونهضت مسرعة.
دخلت على ضيفها حاملة فنجان قهوة قائلة: لقد حضرت لك هذا.
شكرها قائلاً: لم يكن هناك داع لذلك.
عندما وصلت ‘ايه أوقعت الفنجان فوق قميصه متعمدة، وقالت متظاهرة: آه آسفة حقاً.
فرد بانزعاج: لا بأس.
  • إخلع قميصك لأقوم بغسله من القهوة.
  • لا داعي لذلك.
  • بل لا بد من ذلك. أنظر لقد تبلل بالكامل.
  • حسناً.
قال ذلك وسارع باعطائها القميص وهو يضيف: أرجوك بسرعة.
صاحت بدهشة وهي تتأمل جسده: آه ما هذا ؟!
نظره إلى نفسه متفاجئاً وسألها: ماذا هناك ؟
أجابته بغموض وهي تمد يدها نحوه: سُرّتك بارزة.
تفاجأ بتصرفها وبكلامها ولم يدر كيف يرد عليها، فتابعت قائلة: وضعها هذا غير سليم.
وضغطت عليها مضيفة بنبرة ازدادت غموضاً: ويجب إعادتها إلى مكانها.
ضغطت بقسوة فصاح متأوهاً: ماذا تفعلين ؟!
توهجت عيناها باللون الأحمر الداكن وقالت بصوت أجش مخيف: أكتب لك نهايتك !
ونمت أظافر يدها بشكل مريع حتى أصبحت كالمخالب الحادة، ثم سارعت بغرزها في جسد الرجل فصاح متأوهاً وسالت دماؤه.
قهقهت ضاحكة بهستيرية وهي تراه يفارق الحياة أمامها.
رمته أرضاً ثم همت تعبث بجثته وتلعق الدماء التي سالت منها بتلذذ.
وبعد أن شوهته بأظافرها، جلبت دلواً وساطوراً من المطبخ ثم جلست على الأرض بجواره وهي تهم بتقطيعه وتقول: سيكون وجبة شهية !
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *