التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 48

هذه هي الحلقة رقم 47 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
حين دخل عماد مجدداً إلى الصالة تظاهر مدحت بأنه يتفحص لوحة معلقة على الحائط وعلق بإعجاب: إنها جميلة
“هل أعجبتك ؟!”
سأله عماد: لقد رسمتها بنفسي.
“آه أنت ترسم أيضاً؟! كم هذا جميل !”
حمل فنجان قهوته وهو يضيف: أنا أقدر مواهبك..
إرتشف القليل منه ثم أضاف: وقصتك الجديدة ما اسمها ؟
  • لم أختر لها إسماً بعد..
  • وما هو موضوعها ؟
سأله وهو يبتسم بسذاجة: قد أستطيع مساعدتك في اختيار عنوان لها إن أخبرتني بذلك.
“إنها قصة مرعبة”
أجابه عماد: مليئة بالأحداث الدموية و..
بتر جملته ثم نهض ليقول: ما رأيك لو رأيتها بنفسك ؟
“آه هذا سيكون أفضل بكثير”
صاح من فوره: أقصد أ، تصفحها والاطلاع على بعض أقسامها سيكون مفيداً أكثر في الوقوع على عنوان مناسب لها. أليس كذلك ؟
  • وكيف لا ؟
كانت هذه جملته الأخيرة قبل أن يقصد غرفته ثم يعود بعد لحظات حاملاً القصة قائلاً: هاكها..
رماها إليه فالتقطها بلهفة وأقبل يتصفحها باهتمام قبل أ، تشع من عينيه علامات الرضى والسرور..
تمتم قائلاً: هذا رائع.
  • ألهذه الدرجة تعجبك ؟
رد متلعثماً: أجل.. في الحقيقة كل مؤلفاتك رائعة.
“لكنك تبدو سعيداً للغاية بهذه القصة” قال بغموض: ما رأيك لو أخبرتك ما يزيدك سعادة ؟
قال بتوجس وريبة: أنا لا أفهم ما تعنيه..
“أعني ما رأيك لو أخبرتك ما تردي معرفته حقاً ؟”
قال عماد: ما رأيك لو أرحتك وقلت لك أني كتبت هذه القصة في القصر ؟
إزداد تعرق المحامي وبدى الارتباك واضحاً عليه حين قال: لكن.. لكني لم أسألك.
  • لكن أليس هذا ما تريد معرفته ؟!
إرتفعت حدة صوته حين أضاف: ولهذا قصدت القصر وطرحت الأسئلة على الخدم هناك.
“إسمع ” قال المحامي وهو ينهض: لقد تأخرت على موعد مهم وعلي الانصراف.
“إسمعني أنت” صاح بحزم: لن تغادر منزلي قبل أن تجيب على جميع أسئلتي. لقد أجبتك على جميع استفساراتك وتجاوبت معك إلى أقصى حدود لذا حان الوقت لتقوم أنت بالمثل وتخبرني بكل ما تخفيه.
“أنا لا أخفي شيئاً”
قال بتوتر: وأرجوك لقد تأخرت حقاً وعلي الذهاب.
سار مسرعاً ناحية الباب وحاول فتحه ليخرج لكن دون جدوى.
“إنه مقفل”
قال عماد وهو يسند إحدى قدميه على الطاولة: لذا لا تتعب نفسك.
فصرخ به المحامي: لكن ما هذا ؟! لا يحق لك احتجازي هكذا.. سيدي أنت ترتكب جرماً يعاقب عليه القانون !
“القانون ؟!”
صاح عماد: هل تعرف فعلاً الأشياء التي يعاقب عليها القانون ؟!
  • ما.. ماذا تقصد ؟!
  • “أنت تعرف تمام المعرفة ماذا أقصد” قال بحزم: إدعاء صفة محامي بدون وجه حق من الأمور التي يعاقب عليها القانون.
قفز الفزع من وجه مدحت وعجز لسانه عن الكلام فسار عماد حوله وهو يقول: ما بك ؟ أليس لديك ما تقوله يا حضرة.. المحامي ؟!
وأضاف: كان غباء منك أن تظن أن أكذوبة كهذه ستنطلي على رجل يعمل بالصحافة مثلي.
أحنى رأسه وقال بصوت منخفض: كيف عرفت؟!
“هذا أمر بسيط”
أجابه: لم يكن لدي عمل البارحة لذلك قصدت نقابة المحامين وبمساعدة بعض الأصدقاء هناك تمكنت من كشف حقيقتك.
وتابع بحدة: سجل الأعضاء المنتسبين إلى نقابة المحامين لا يحمل إسم مدحت سامح.
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *