التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 51

هذه هي الحلقة رقم 50 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
قال مدحت: اكتشفت في اليوم نفسه وفاة توفيق وبعد انتهاء التحقيقات قمت بدفنه في حديقة قصره كما أوصى تماماً .
صمت لحظات قبل أن يضيف: هذا كل شيء.
لم يعلق عماد..
كان غارقاً في بحر من الحيرة والأسئلة !
قال مدحت: أستطيع الانصراف الآن ؟!
سأله مشككاً: ألم يعد هناك ما تخبرني به ؟!
“لقد قلت لك كل ما في جعبتي”
أجابه مدحت: لم تكن بالنسبة لي سوى مهمة جديدة ونفذتها.
  • وعلام حصلت في المقابل؟
  • كانت الرسالة مرفقة بشيك مصرفي قيمته خمسون مليوناً.
أومأ عماد برأسه ثم رمى مفتاح الباب إلى مدحت قائلاً:
يمكنك أن ترحل.
إلتقط المفتاح ثم سار ناحية الباب لكن عماد استوقفه قائلاً: مهلاً..
إلتفت نحوه فقال عماد: لماذا أخبرتني بكل هذا ؟! أقصد كان بإمكانك أن تمتنع عن الكلام بكل بساطة.. ولم أكن لأجبرك على قول شيء بالقوة!
“لكني لم أقل هذا مرغماً”
قال مدحت ببرود: لقد قلت هذا لأن كل شيء قد انتهى.
  • ماذا تعني ؟!
  • لكن ألم تدرك بعد ؟!
قال ضاحكاً: لقد أنجزت مهمتي بنجاح وحصلت على أجري. إنتهى الأمر بالنسبة لي.
وتابع قائلاً: لقد قمت بالخطوة الرابعة والأخيرة وتأكدت من أنك كتبت القصة المقصودة.
وانصرف معلقاً بابتسام: النهاية.
عندما غادر المكان، ارتمى عماد على المقعد يفكر بكل ما حدث ويحاول أن يربط الأمور ببعضها لاستجلاء الحقيقة.
دخل عليه نبيل وهو على هذه الحالة قائلاً:
صباح الخير..
تثاءب متابعاً: يبدو أن ينمت طويلا. كم الساعة الآن ؟!
لم يجبه على سؤاله إذ أنه كان مشغول الفكر بقضيته، فسألأه نبيل بتعجب: لكن ما بك عماد؟! ماذا حصل ؟! هل فاتني أمر هام ؟!
لم يكد يفرغ من طرح سؤاله حتى علا صوت صراخ وجلبة من الشارع فسارع عماد نحو الشرة وتبعه نبيل قائلاً: ماذا حدث؟!
ووصل إلى الشرفة مضيفاً: ما سر هذه الضوضاء ؟
“يا إلهي !” همس عماد بتفاجؤ وهو يرى عمه مدحت وقد دهسته إحدى السيارات فحطمت عظامه !
علت الصيحات في الشارع وارتفععت الضوضاء أكثر..
هتف أحدهم: لقد مات !
وصاح السائق مدافعاً عن نفسه: لست السبب! هو اندفع امامي فجأة ! هو ارتمى أمام سيارتي بدون سابق انذار!
وافقه أحد المارة: أجل، لقد رأيت هذا !
وجحظت عينا عماد بينما قال نبيل: من هذا ؟! هل تعرفه ؟!
لم يتنبه لكلامه، بل همس قائلاً: لقد دفع ثمن ما قاله !
  • ماذا تقول ؟!
فأجابه بعينين شاردتين: كان يجب ألا يكشف لي الحقيقة لكنه لم يكن يعلم.. لقد دفع ثمن اعترافه !
وأحس الإثنان بنسمة باردة !
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *