التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 52

هذه هي الحلقة رقم 51 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
راحت نورا تنقل أثاث الصالة إلى غرفة أخرى في منزلها وقد اشتعلت النيران في عينيها وانتفخ بطنها بشكل بالغ !
كانت سعيدة تتمتم:
يجب أن أسرع الموعد يقترب الليلة هي الليلة المنتظرة !
تابعت عملها وهي تنطق بكلمات غريبة ليس لها معنى..
وليس بعيداً عن منزل نورا كانت تقف مجموعة من الصبية أحدهم كان نفسه الصبي الذي سرق شيئاً من بيت نورا..
وها هو يخرج ما سرقه من قميصه ويقول مفاخراً: أنظروا ماذا لدي !
“آه ما هذا ؟”
سأله أحدهم: ماذا تحمل ؟
وقال آخر: إنها أوراق..
وصاح ثالث: بل هي قصة !
فابتسم الصبي اللص وقال: نعم، إنها قصة!
  • وهل قرأتها ؟
فقال أحدهم ساخراً: آه إنه لا يعرف القراءة.
“بل أعرف” صاح بغضب: لكن لم اقرأها حتى الآن.
فهتف واحد من بينهم: أنا سأقرأها.
وقال آخر: بل أنا.
وامتدت يد الثالث وهو يقول: دعوني أراها أولاً.
التقطت أيد كثيرة القصة وكل واحد راح يجذبها لناحيته والصبي اللص متمسك بها يصيح: دعوها إنها لي أنا !
تمزقت القصة وتجزأت صفحاتها بأيدي الصبية الأشقياء فصرخ سارقها بغضب: أيها الحمقى ! لقد تمزقت !
واشتبك معهم بالايدي وبدأ العراك وعلا الصراخ بينما تناثرت أجزاء القصة وطارت في مهب الريح !
”إذاً كل ما حدث كان مدبراً” قال نبيل بدهشة بعدما أخبره عماد بما علمه من مدحت: الموضوع كله عبارة عن خدعة.
“لا، ليس كذلك” قال بنبرة متأكدة: إنها خطة محكمة وضعها توفيق ليحقق هدفاً ما.
وأضاف قائلاً: ما يذهلني معرفته المسبقة بأني سأكتب قصة في القصر.. نبيل إنه يعرف كل شيء عنها.. نوعها.. عدد أجزائها..
“إنه أمر مذهل حقاً”
قال بدهشة: بل مستحيل !
  • نعم مستحيل ! كيف يمكنني أن أعلم أنك ستفعل أمراً قبل أن تقوم به ؟!
  • إنها مسائل غيبية لا يعلمها إلا الله.. أنت وأنا ندرك تماماً أن لا أحد يمكنه التنبؤ بما سيحدث في المستقبل.
“نعم، أنا مؤمن بهذا” قال عماد: لا يمكن لأحد أ، يتنبأ بما سيفعله الآخر فيما بعد.
بتر عبارته فجأة، وبدى كمن استفاق من حلم جميل حين عاد يقول: إلا إذا.. كان هو نفسه من سيتسبب بهذا الفعل ؟!
صاح صديقه بتعجب: ماذا ؟!!!
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *