التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 57

هذه هي الحلقة رقم 56 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
“آسف حقاً” قال الرجل: لم أكن أعتقد أني سأخيفكما .
علق نبيل وهو يتنهد بحدة: آه يا رجل لقد كدت تقتلني رعباً.
سارع عماد إلى تلطيف موقف صديقه قائلاً: لا بأس.
إبتسم الرجل ثم قال: كنت ماراً من هنا فرأيت سيارتكما متوقفة. هل تحتاجان إلى المساعدة ؟
“أجل، شكراً لك” قال عماد: في الواقع المحرك معطل والسيارة لا تعمل. سيسرنا أن تحاول إصلاح العطل.
قال بغموض: هذا سيسرني أنا.
“حسناً تعال معي” قال نبيل وهو يسبقه نحو مقدمة السيارة: لقد حاولت إصلاحها لكن دون جدوى.. لا أعرف ما سر هذا العطل الذي اصابها فجأة.. يبدو لي أن كل شيء على ما يرام لكن مع هذا هي لا تعمل !
لحق به الرجل وهو يقول: سأرى ما يمكنني فعله.
ثم اختفيا معاً خلف غطاء المحرك، فتلهى عماد بوضه اسطوانة أغانيه ورفع الصوت لتصدح موسيقى رومانسية هادئة.
إستخرى في مقعده لثوان معدودة قبل أن يفكر بهذا الرجل الذي ظهر فجأة دون سابق إنذار فيتساءل بدهشة: لكن أين هي سيارته ؟!
نظر من النافذة فلم يقع بصره على أي سيارة أخرى في الجوار !
“لقد قال أنه كان ماراً من هنا فرآنا.”
تمتم مستغرباً: المنطقة هنا معزولة عن الناس فلا يمكن أن يقصدها أحدهم سيراً على قدميه !
همس بلا تصديق وهو يترجل من السيارة: لكن هذا لا يمكن !
وازداد وميض القصة، في الوقت الذي سار عماد نحو مؤخرة السيارة وراح ينظر في الأفق عله يعثر على سيارة الرجل الغريب الذي ظهر فجأة : لا يوجد شيء! لكن كيف ؟!
سمع صوتاً يناديه فالتفت خلفه ليلمح ذاك الرجل يصيح به: هيا شغل المحرك !
فركض إلى مقعد السائق وحاول تشغيل المحرك وهو يقول: فلنأمل أن ينجحا في إصلاحها!
لكن المحرك أصدر صوتاً مزعجاً هذه المرة ثم انطفأ من تلقاء نفسه، فأطل عماد برأسه من النافذة وصاح:
لا شيء جديد سوى أن العطل قد ازداد على ما يبدو !
صمت قليلاً وأنصت ليتلقى جواباً لكن هذا لم يحصل.
عندها خفّض صوت الموسيقى في سيارته وصاح مجدداً: هل سمعتما ما قلته ؟!
وهذه المرة ايضاً لم يتلقى رداً ولا جواباً أو مجرد إشارة تدل على أن أحداً قد سمعه.
ترجل من السيارة مرة أخرى والقل يساوره ثم سار بخطوات حذرة ناحية مقدمة السيارة وهو ينادي صديقه: نبيل !
وعندما وصل إلأى هدفه فُج بما رآه !
كانت مفاجأة بل فاجعة أصابت عماد !
توقع كل شيء إلا هذا !
كان المشهد قاسياً جداً !
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *