التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 61

هذه هي الحلقة رقم 60 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
إتجه عماد إلى الصالة وهو ينادي على الخادمتين وفي الوقت الذي أغلق الباب مصدراً صوتاً مزعجاً كان قد وصل إلى الصالة فلم يجد أحداً فتأملها للحظات قبل أن ينطلق مجدداً لكن هذه المرة نحو المطبخ وما حدث معه في الصالة تكرر هنا، فهو لم يعثر لا على سعاد ولا على ريم.
فلم يتردد في تلك اللحظات من النوجه نحو الطابق الأعلى حيث توجد حجرات النوم وهو يصيح: ريم.. سعاد.. هل من أحد هنا ؟!
تخطى الصالة مجدداً، ثم صعد السلم وحين وصل إلى الدهليز سمع صوت أنين !
سار في الدهليز وهو يتلفت حوله محاولاً العثور على مصدر الصوت ومنادياً على الخادمتين.
ومع كل خطوة من خطواته كان صوت الأنين يرتفع ويعلو أكثر !
وعندما وصل إلى غرفة كريم تفاجأ بما رأته عيناه !
غرفة محترقة بالكامل .. مليئة بالرماد والغبار.. وجثة مرمية أرضاً غارقة في الدماء.
وأنثى متقوقعة في إحدى الزوايا تبكي.
“ريم”
صاح من فوره: ماذا حدث ؟!
رفعت بصرها نحوه، ثم عانقته بقوة وهي ترتجف من الخوف: الحمد لله أنك جئت..
قالت وهي تجهش باكية: أنا خائفة.. خائفة جداً.
تفاجأ الرجل بتصرفها لكنها ربت على ظهرها بحنان بالغ وهو يسألأها: ماذا جرى هنا ؟
“الكارثة” ردت مرتاعة: لقد وقع ما كنا نخشاه وحاولنا منع حصوله طيلة الأيام الماضية..
تابعت باكية وهي تشير إلى الجثة أمامها: قتل سعاد.
عانقها مجدداً ليخفف عنها، وهو يعاود سؤالها: ما الذي كنتما أنت وسعاد تخفيانه عني طوال هذه المدة ؟ ريم.. آن الأوان لتتكلمي.
“لا فائدة من الكلام الآن” قالت وهي تبتعد عنه ويهدأ روعها: لقد وقع المحظور وحصل توفيق على ما كان يريده.
“لكن بالله عليك ماذا كان يريد ؟!” صاح بانزعاج: وهل مات فعلاً أم أنه ما زال على قيد الحياة ؟!
وحثها على الكلام متابعاً: أرجوك ريم عليك أن تبوحي بكل ما تعرفينه.. من يدري.. قد أتمكن من فعل شيء يمنع الكارثة التي تتحدثين عنها.
“لكن عماد” قالت باكية غاضبة وهي تحذف لقبه للمرة الأولى من سجل كلامها: ألم تفهم بعد لقد فات الأوان !
وأضافت: الشر سيولد .. سيولد لا محالة !
  • أي شر هذا الذي تتكلمين عنه ؟ ريم.. الشر موجود منذ الأزل في حياة كل منا.. لكن الخير كذلك.
” لن تفهمني” قالت بنفاد صبر: أنا لا أقصد هذا الشر.. فالشر الذي أخشاه يتخطى حدود الطبيعة والمعقول.
“ماذا ؟!” سألها: تكلمي.. تابعي.. أرجوك أريد أن أعرف القصة بأكملها.. من البداية.. وبالتفاصيل..
  • وهل ستصدقني ؟!
  • أجل، كوني واثقة من هذا.
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *