التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 64

هذه هي الحلقة رقم 63 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
وتابع عماد مستنتجاً: قلت أن سعاد سمعت منه أني سأفتح بوابة الشر على العالم، أي أني أنا من سيحقق مخططه وبدوني لا يمكن أن يحصل ما يتمناه.
وأضاف متسائلاً: لكن كيف ؟! ماذا فعلت لكي أحقق مخططه وأفتح هذه البوابة المشؤومة التي تحدث عنها ؟
  • هذا ما لم نتمكن من معرفته. كنا نعلم أن بقاءك في القصر لن يجلب إلا الشر، لكننا عجزنا عن معرفة الوسيلة التي بواسطتها سيتحقق هذا.
“ربما كان مجرد وجودي في القصر كافياً لفتح البوابة” قال بحيرة: لقد أمضيت في القصر حوالي يومين فقط. في اليوم الأول تعرفت عليكم وكتبت القصة وفي المرة الثانية جئت ونبيل و..
بتر جملته فجأة حينما تنبه لأمر هام جداً لم يسعفه عقله في إدراكه مسبقاً !
(“بهذه السرعة ؟!”
قال بغير تصديق: لا بد أنك تمزح.
رمى القصة أمامه قائلاً: أنا لا أمزح !
تصفح ما قدمه عماد له باهتمام بالغ، قبل أن يقول: غير معقول! رواية ن تسعة فصول نتهي في يوم واحد ؟! هذا أمر لا يصدقه عقل !
“أولاً الرواية ينقصها جزء لتنتهي وأنا لم أكتبه بعد”
قال بتضايق: وثانياً ما حدث غريب لكنه حصل فعلاً.
همس قائلاً: عماد.. أصدقني القول: هل أنت من كتب هذه الرواية أم أنك حصلت عليها من مصدر آخر ؟!
“نبيل !”
صاح باستنكار: ماذا تقول؟! هل تشك بنزاهتي وصدقي ؟! حين أقول أن هذه روايتي فأنا أعني أنني كتبت كل كلمة فيها بنفسي !
  • حسناً لا تغضب أنا لم أقصد هذا لكن.. الأمر مذهل حقاً .)
“نعم” تمتم عماد بغموض وهو يتذكر الماضي: الأمر مذهل حقاً !
وتحرك كائن ما في الظلام متجهاً نحوهما !
كان ذلك المخلوق الاشبه بالدودة يزحف كأفعى سامة على بطنه، ويتسلل بين الرماد قاصداً ضحية جديدة.
“ما هو الأمر المذهل ؟” سألته ريم: هل اكتشفت شيئاً جديداً ؟!
“أجل” أجابها وهو ما يزال شارد الذهن: توفيق ذكرها ببند كامل في وصيته، والمحامي كان مهتماً بالبحث عنها، والشيخ في العزاء قالها لي.. قال أنها كادت تقتله وأنها ملوثة بالدماء ! قال أن الشيطان الرجيم فيها !
“لكن ما هي ؟!” عاودت سؤاله بدهشة: عم تتكلم ؟!
فأجابها: عن القصة التي كتبتها في هذا القصر.. عن قصتي !
  • تقصد القصة التي سأل عنها السيد مدحت ؟
“هي بالضبط” صاح مبتسماً: أترين ريم ؟! لقد كانوا مهتمين بها للغاية، ولطالما تساءلت عن سر هذا الاهتمام !
وأضاف وهو يراجع ذكرياته: لم يكن لدي أي أفكار لتأليفها حتى جئت إلأى هذا المكان! إنهالت علي المواضيع والأفكار الملائمة وشعرت برغبة عارمة في الكتابة ولم تكن هذه الأخيرة صعبة كعادتها ! كل شيء متعلق بها كان من السهولة بمكان لا يصدق!
– إذاً هل تعتقد أن قصتك كانت المسؤولة عن فتح بوابة الشر على العالم ؟
“أجل.. لا أدري كيف حصل هذا لكني بت على يقين من أنها ستحقق ما أراده توفيق” قال عماد: وهذا أمر لا يصدقه عقل لكن أحداث يومي هذا بأكمله لا تُصدق !
فعلقت بلا مبالاة: سواء كانت هي أو أي أمر آخر فالوقت أصبح متأخراً لمحاولة فعل شيء لتفادي الكارثة.
نظرت إلأى ساعة معصمه وقالت مضيفة: إنها العاشرة إلا ربع.. بقي القليل.
يتبع

 

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *