التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 66

هذه هي الحلقة رقم 65 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
في ذلك الوقت تخلى المخلوق عن عنق ريم بعدما أجهز عليها ونزل زاحفاً نحو ضحية أخرى.
تراجع عماد للخلف وقد أصابه الخوف من هذا المخلوق الذي يتجه نحوه، نظر حوله عله يجد شيئاً ما قد يساعده في التخلص منه لكن الواقع كان قاسياً فلا شيء هنا سوى الرماد والأموات !
ظل يتراجع للخلف دون جدوى والمخلوق لا ييأس من اللحاق به، إلى أن تعثر بجثة سعاد فارتطم بالأرض ووقع بجانب القصة ليراها تتوهج بنور ذهبي مريب !
وقبل أن يقوم بأي حركة كان المخلوق قد زحف مسرعاً والتف حول عنقه.
فصاح متألماً وراح يقوم بحركات هستيرية ليحاول رفعه والتخلص منه لكنه كان قوياً .. قوياً جداً !
إنقطعت أنفاس عماد وهو لا ينفك يجذب جسد المخلوق بيديه بعيداً عن عنقه لكن دون جدوى !
وبدى واضحاً أن الموقف قد حسم لصالح المخلوق الشيطاني الرهيب !

كانت نورا ما تزال مستلقية وسط النجمة الخماسية، وقد انتفخ بطنها بشكل بالغ جداً وراح ينقبض تارة وأخرى حتى بدى وكأن أحداً يتحرك بداخله !
ويبدو أن نورا لم تكن تكترث بما يحصل لجسدها إذ بقيت تردد بنبرة رخيمة العبارات الغريبة نفسها:
ديرو، بودو، لوزاكا، ماق، تيرودا، باه، ديرو، كال، فولد، يولام، عيم، داد..
واشتد وهج النار واشتعالها في عينيها
وسالت الدماء من فمها !

كانت الأمطار تتساقط بغزارة مترافقة مع وميض البرق وهزيم الرعد المدوي والرياح القوية العاصفة!
ورغم كل هذا بقيت النار مشتعل حول قبر توفيق، الذي بدأ بدوره بالاهتزاز وكأنما زلزال ضربه !
أما القصر فقد خيم عليه سكون الموتى المخيف، واستعدت ساعته لتدق معلنة العاشرة تماماً !
ووسط هذا الجو المشحون بالخطر كان هناك وحده: عماد !
لم يصدق بطلنا كيف استطاع الخلاص من براثن ذاك الكائن العجيب، فقد تصارع معه طويلاً قبل أن يلتقط شيئاً من جيبه ويطعنه به بحركة يائسة لكنها كانت القاضية !
“هذا مستحيل!” قال بذهول محدثاً نفسه: كائن بهذه القوة العظيمة يقتله هذا !
أتم جملته وهو لا يرفع بصره عن القلم الغريب االذي كتب به قصته !!
وبدأ عماد بالاستنتاج والتحليل..
  • لقد وجدته وحده مع الأوراق يوم كتبت القصة !
التقط عماد القصة بيديه فوجدها ما تزال متوهجة !
  • كتبت به هذه ! هل يمكن أن يكون له علاقة بما يحدث ؟!
ألقى نظرة خاطفة على المخلوق الميت أمامه..
  • مع أنه ليس مسنناً أو حاد الطرف إلا أنه كان كفيلاً بالقضاء عليه !
ورأى المخلوق يشتعل ثم يختلط رماده برماد الغرفة !
  • لا بد أن له قوة عظيمة !
يتبع…

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *