التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 67

هذه هي الحلقة رقم 66 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
تذكر أمراً فجأة، فسارع بفتح القصة وتقليب صفحاتها حتى وصل إلى الفصل الأخير الذي كتبه.
“الفصل التاسع”
همس لنفسه: لقد تحدث توفيق في وصيته عن عشر فصول وكذلك لا يبدو رقم تسعة منسجماً مع سلسلة العشرات التي اتبعها عمي القذر !
وأضاف: إذا كان ظني صحيحاً فالشعوذة أو السحر أو أي كان توع المخطط الذي وضعه عمي يبقى ناقصاً ما لم أكتب الجزء الأخير من القصة !
تابع قائلاً: أجل.. الشر لا يمكن أن يولد.. فالفصل العاشر غير موجود وبالتالي القصة ناقصة ولم تنته والمسألة كلها تبقى معلقة حتى أكتب بنفسي وبهذا القلم النهاية.
وفجأة دوى صوت جهوري يقول:
لا أنت مخطئ !
تلفت عماد حوله بحثاً عن صاحب الصوت الذي أرعبه وجعله ينتفض في مكانه لكنه لم ير أحداً !
“النهاية”
قال صاحب الصوت وهو يظهر أمامه: سأكتبها أنا !
وهتف عماد بذهول وهو يؤى شبحاً أمامه: عمي !!
لم يكن هذا الذي ظهر في تلك اللحظة مخلوق بشري من دم ولحم، بل كان شبحاً أو صورة شفافة لإنسان تبدو الأشياء من خلاله بوضوح.
“نعم، أنا توفيق”
قال مبتسماً وهو يسير حوله ببطء: الآن تراني شبحاً عجوزاً! لكن بعد دقائق معدودة سيتغير الحال وأعود بجسدي شاباً قوياَ .. أقوى منك.
تابعه بنظره وهو يقول باشمئزاز: هل هذا ما خططت له وسعيت لتنفيذه من خلالي ؟!
أومأ برأسه ثم قال: كانت المخاطرة كبيرة لكني أصبحت طاعناً في السن ولم أعد أبالي إن نجحت أو فشلت فالموت بات قريباً مني في كل الأحوال.. أردت أن أعود شاباً وقوياً… قوياً جداً.. كان حلمي أن أحكم العالم يقوتي.. وأمارس سلطتي على جميع بني البشر !
علق فائلاً: تقصد أنك تريد البطش والاستبداد علينا.
قهقه طويلاً قبل أن يرد عليه قائلاً: أليس هذا ما يفعله جميع حكام العالم ؟!
لم يجد ما يدحض به أقواله، فسأله مستطرداً: وكيف سيتم هذا ؟! هل هو سحر أو نوع من أنواع من أواع الشعوذة الذي اعتدته ؟
“إنها تعوذية موجودة منذ مئات السنين لكنها لم تنفذ سابقاً أبداً !” قال توفيق: البعض هابها والبعض فشل في تحقيقها والبعض الآخر لم ينجح في توفير شروطها.
  • وهل نجحت أنت في الحصول على هذه الشروط ؟
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *