التصنيفات
رواية

مسلسل القصة القاتلة الحلقة 69

هذه هي الحلقة رقم 68 من أصل 75 حلقة في رواية القصة القاتلة
كانت عقارب الساعة تقترب من تمام العاشرة حين قال توفيق بمكر وخبث:
سأنصرف الآن إذ أن لحظة ولادتي حانت، لكن لا تقلق سأترك لك بعض التسلية.
“لكن عمي ألا يكفيك ما حصلت عليه من ضحايا” قال في محاولة لإنقاذ نفسه: لقد قتلت تسع أشخاص وبقائي حياً لن يضرك!
فرد قائلاً: العدد الذي حصلت عليه يكفي للولادة وللحصول على القوة لكن ليس كل القوة.. التعويذة لا تكتمل إلا باكتمال العدد. أضف إلأى هذا أني أحب الرقم عشرة كثيراً.
ثم قهقه مضيفاً: الوداع يا ابن أخي.
واختفى وعماد يناديه: لا عمي توقف انتظر !
ضاعت هباء كل نداءاته، فارتمى أرضاً والحرة لا تغادر تفكيره، ثم راح يحدق بالقصة وهو يتمتم: ماذا أفعل؟ ماذا أفعل ؟!
ولم يطل به الانتظار حتى خطرت فكرة بباله بعدما استرجع سريعاً كلام توفيق.
فتأمل القلم ثوان معدودة قبل أن يمسكه بيمناه ويفتح القصة قائلاً:
أنا من ألّف هذه القصة وأنا من سينهيها سواء شاء عمي هذا أو لم يشأ.
قلّب صفحات القصة بيديه حتى وصل إلى الصفحة الأخيرة والتي كانت الوحيدة البيضاء والخالية من اي كتابة.
فقرب القلم منها وكتب: الفصل العاشر والأخير.
وقبل أن يكتب حرفاً قال مخاطباً نفسه: لقد قال توفيق أن كل ما يكتب بهذا القلم يتحول إلى حقيقة.. إذاً لماذا لا أكتب نهايته ؟
وابتسم مطمئناً ثم هم بكتابة الخاتمة التي تنهي هذه القصة وهذا الواقع الشيطاني على خير !
لكنه قبل أن يفعل ذلك شعر بشيء ما يسير فوق جسده !
نظر من فوره غليه فإذا به يرى مجموعة من العناكب والصراصير تصول وتجول فوق بنطاله وتسعى للتسلل إلى جسده !
إقشعر بدنه وانتفض بجسده محاولاً التخلص من هذه الحشرات، وهو يصرخ هلعاً وينظر حوله جزعاً فيبصر المئات منها تخرج من تحت الرماد وتتجه نحوه !
ثم نظر إلى قدميه فوجد مجموعات كثيفة منها تحيط بهما وتسير فوق حذائه !
إنتفض مجدداً وقد ازداد هلعه مما يحدث وراح يبعد الحشرات عن جسده ويدوسها بقدميه لكن دون جدوى.
كانت أعدادها تزادا وتتضاعف كل ثانية وكأن كل حشرات العالم لم تعد تجد منفذاً للخروج من أوكارها سوى من تحت هذا الرماد ومن بين جثث الموتى.
لم يدر عماد كيف يخرج من هذه الكارثة، فالصراصير والعناكب المقززة أحاطت به من كل جانب وسارت حوله بأعدادها الهائلة.. وهي قادرة على التهامه وتحويله إلى وجبة شهية لها !
ودون سابق إنذار ظهر ما زاد الموقف خطورة !
يتبع

بواسطة محمد عيد

كاتب ومطور مواقع ويوتيوبر في العالم الرقمي، جميع محتويات المدونة من ابداعي الخاص وأنشرها بنفسي في أوقات فراغي . أتمنى لكم إقامة ممتعة مع بنات أفكاري ^_^

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *